حسنية أكادير يضيق الخناق على المتنافسين على اللقب
الكاك يحطم الأرقام في التعادلات والحسيمة بالعلامة الكاملة
تمكن حسنية أكادير من إستعادة نغمة الفوز بعد تغلبه على الفتح الرباطي بالملعب الكبير لمدينة أكادير، وهو الفوز الذي إرتقت معه غزالة سوس درجة في سبورة الترتيب وأصبح يتقاسم النقط مع الفتح الرباطي، وبالتالي يوجه رسائل واضحة لكونه سيحدث الإثارة والمنافسة على لقب البطولة الإحترافية حتى وإن كان غير معني بها، في حين الفتح الرباطي يواصل مسلسل إهدار النقط، أما الوداد الفاسي فقد غرق مجددا بعدما سقط بميدانه أمام أولمبيك خريبكة.
بفوزه على الفتح الرباطي يكون حسنية أكادير قد خلق نوعا من الإثارة في سبورة الترتيب عندما أصبح يقتسم النقط مع الفريق الرباطي وبالتالي يرسل الحسنية إشارات قوية بأنه سيشكل خطورة على الأندية التي تتنافس على لقب البطولة الإحترافية، خاصة وان مصطفى مديح صرح بعد نهاية المباراة بأنه سيعمل على تدبير العشر مباريات المتبقية بكيفية مضبوطة، ولعله يوجه إنذارا للمرشحين للفوز باللقب، وفوزه على الفتح الرباطي هو الفوز التاسع له في البطولة، في حين الفتح الرباطي الذي مني بهزيمة هي الثالثة له في البطولة الإحترافية تراجع في الدورات الإخيرة.
وانتزع الكوكب المراكشي تعادلا ثمينا من قلب القنيطرة أمام النادي القنيطري وهي نتيجة مهمة للكوكب الذي ما زال محافظا على مكانته في صف المطاردة، إذ يعتبر هو الآخر من بين الأندية التي تنافس على اللقب بعد أن تمكن من تحقيق نتائج مهمة مكنته من أن يصبح حلقة مهمة هذا الموسم بعد عودته إلى بطولة الكبار، وأكيد لو إستمر في حصد النتائج الإيجابية سيكون مؤهلا للمنافسة على اللقب وسيقف شوكة أمام الأندية الأخرى بينما النادي القنيطري ما زال رهين التعادلات بعد حصوله على التعادل الرابع له على التوالي، حيث إستعصى على الكاك تحقيق الفوز وبات يجب عليه أن يجد الوصفة المناسبة حتى لا يجد نفسه في آخر المطاف متورطا مع أندية أسفل الترتيب.
ولم يستفد الوداد الفاسي من إستقباله على ملعبه ضيفه أولمبيك خريبكة، حيث تلقى هزيمة أخرى ليواصل أزمته مع النتائج برغم الفوز الذي حققه في الدورة الماضية، ليعود مجددا إلى دائرة المهددين بالنزول، حيث حصد الهزيمة السابعة بالميدان والثالثة عشرة في البطولة الإحترافية، ما يعني أنه يعيش موسما سيئا، في حين أولمبيك خريبكة تمكن من الهروب بجلده مؤقتا بهذا الفوز الذي إرتقى به في سبورة الترتيب وهو أول فوز للأولمبيك خارج الميدان.
وعجز جمعية سلا في تحقيق الفوز على أولمبيك أسفي، حيث تقاسم الفريقان نقطة واحدة لم تخدم مصالحهما، وكان نت حسن حظ الفريق السلاوي أن خسر الوداد الفاسي ولو كان فاز الأخير في مباراته لعاد الجمعية إلى أسفل الترتيب.. وتجمد رصيد جمعية سلا في خمسة عشر نقطة، في حين وضعية أولمبيك أسفي تزداد هي الأخرى سوءا، حيث تراجع درجة إلى الخلف وأصبح يحتل المركز الثالث عشر، وبالتالي بات الفريقان معا يتواجدان فوق صفيح ساخن.
نجح فريق شباب الريف الحسيمي بقيادة مدربه حسن الركراكي في تحقيق الفوز الرابع على التوالي وكان هذه المرة على حساب جاره نهضة بركان الذي تراجعت نتائجه.
فوز شباب الريف الحسيمي مكنهم من الإقتراب من طابور المقدمة في إنتظار إجراء مباراته المؤجلة أمام الرجاء البيضاوي.
جلول التويجر