إنتقادات لاذعة لناصر لاركيت

المنتخب:جلول التويجر

تعرض ناصر لاركيت المدير التقني الوطني لإنتقادات حادة بعد فشله منذ تعيينه بمنصبه في عهد الجامعة الحالية في تدبير شؤون المنتخبات الوطنية وعجزه عن القيام بأدوار كإستقطاب لاعبين مغاربة يمارسون في البطولات الأوروبية كما كان الشأن مع فيربيك الذي عمل على تعزيز المنتخبات الوطنية بلاعبين مهرة يمارسون حاليا مع الأسود، بالإضافة إلى دخوله في صراع مع الدكتور حسن حرمة الله الذي أقالته الجامعة بسبب عدم توافق الإثنين في الرؤى.
وكان المنتخب الوطني للفتيان قد أقصي أيضا من الدور التمهيدي لأمم أفريقيا أمام منتخب الطوغو، كما عجز لاركيت عن إحضار المحترفين مثل بوفال لاعب ليل ومستور لاعب ميلان الإيطالي لتعزيز صفوف المنتخب الأولمبي في مباراة الإياب بتونس المؤهلة لأوليمبياد البرازيل 2016 وهو الدور الذي أتقنه في السابقً الهولندي بيم فيربيك.
أمام غياب المنتخب الأولمبي عن أولمبياد البرازيل وقبله منتخب الفتيان عن كأس إفريقيا، فإن الجامعة تستشعر كثيرا من الحرج.
تجدر الإشارة إلى أن ناصر لاركيت يتقاضى أجرة شهرية تصل إلى 35 مليون سنتيم.  
 

مواضيع ذات صلة