إختيار مركب الأمير مولاي عبد الله ليس نهائيا

بحسب ما استقاه موقع «المنتخب» فإن الإختيار لم يقع بشكل نهائي على مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط لإستضافة فعاليات النسخة 11 لكأس العالم للأندية إلى جانب ملعب مراكش الكبير، فما توصلنا إليه يؤكد أن الإتحاد الدولي لكرة القدم أبدى رغبته في أن يظل الأمر مفتوحا على ثلاثة ملاعب، ملعب مراكش وملعب أكادير وهما الملعبان اللذان إستضافا نسخة 2013 من كأس العالم للأندية وملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط الذي اقترحته الجامعة ليعوض أكادير في استضافة مباريات نسخة 2014 وبموجبه أخضعت هذا الملعب منذ أيام لعملية إستصلاح واسعة.

ويفضل الإتحاد الدولي لكرة القدم الإبقاء على هذه الفرضيات مفتوحة مخافة أن لا تكتمل الأشغال الإستصلاحية بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط الذي تقول التوقعات أن عملية الإصلاح ستنتهي فيه مع بداية شهر أكتوبر القادم، واقترح أعضاء الفيفا الإبقاء على هذه الفرضية بأن تجرى المباريات بملعبي مراكش وأكادير في حال ما إذا لم ينته العمل بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط باحترام كامل للملاحظات التقنية المقدمة، وفرضية أن تجرى المباريات بمراكش والرباط في حال ما إذا إطمأنت الفيفا إلى أن الإصلاحات بمركب الأمير مولاي عبد الله إستوفت المطلوب.

بدرالدين الإدريسي

مواضيع ذات صلة