عاد رئيس الوداد عبد الإله أكرم من رحلة عمل خارج أرض الوطن، وكان عليه تدبير الحالة الطارئة التي ترتبت عن الهجوم الإرهابي الذي تعرض له لاعبو الفريق بمركب بنجلون، وحول هذا الحادث أكد رئيس الوداد بأن الجمهور الحقيقي لا يمكن أن تصدر عنه مثل هذه الأفعال لأنه يحافظ على إسم الفريق وعلى سمعته، وتأسف كثيرا لما وقع واعتبره نتيجة حتمية لعملية شحن تعرضت لها هذه الفئة التي أقدمت على هذا العمل الإرهابي، وأضاف بأن هناك أشخاصا آخرين يقفون وراء مثل هذه الأعمال التي تستهدف زعزعة استقرار الفريق الأحمر كما وجه اللوم كذلك للمعارضة ولكل من يتربص بفريقه مؤكدا في نفس الوقت بأن الوداد أكبر من هؤلاء الأشخاص.

ونوه كذلك بالمجهودات التي يقوم بها جهاز الأمن، مؤكدا بأن المغرب هو بلد الأمن والإستقرار وسيبقى كذلك، وتحدث أيضا عن الشكاية التي وضعها اللاعبون لدى السلطات الأمنية التي توفقت في زمن قياسي من اعتقال بعض المشتبه فيهم في انتظار أن تسفر التحريات عن الأشخاص الحقيقيين الذين يقفون وراء هذه الأحداث التي تبقى في نظره نتيجة لعدة تراكمات، حيث سبق تأجيج الجماهير ضده شخصيا ومطالبته بالرحيل، كما تم تهديد المدرب طاليب في العديد من المناسبات.

وفي الأخير وجه نداءا للجماهير الودادية لكي تقف إلى جانب فريقها وألا تتخلى عنه في مثل هذه الأوقات العصيبة.

إ.بولفضايل