خرج رئيس الوداد البيضاوي عن صمته و أطلق النار على معارضيه في لقاء خص به الزميل نوفل العواملة في برنامجه الأسبوعي "بطولتنا"،و خلاله ندد عبد الإله أكرم بالهجوم الأخير الذي تعرض له مركب بنجلون،و أكد بان جمهور الوداد الحقيقي لا يمكن أن تصدر منه مثل هذه الأفعال التي تسيء للفريق الأحمر و لكل مكوناته،كما لا يمكن لجمهور يقطع مئات الكلمترات و يتحمل عبء السفر من أجل دعم و مساندة فريقه أن يقوم بمثل هذه الأعمال التي صنفها ضمن خانة الإرهاب و الجريمة المنظمة التي يجب على السلطات الأمنية أن تتصدى لها بحزم لأنها تهدد استقرار هذا البلد.و أضاف بأن ثقته كبيرة في جهاز الأمن الذي يقوم بواجبه أحسن قيام و في قدرته على كشف كل خيوط هذه العملية و من يقف وراءها.و وجه أكرم سهام النقد لمعارضيه و إن كان لم يوجه لهم اتهاما صريحا بخصوص هذه الجريمة لكنه أكد بالمقابل بان فريقه غالبا ما تعرض لمؤامرات في وسط كل موسم تساهم في التأثير على مساره و تمنعه من السير في خط تصاعدي و هذا ما يضطر المكتب المسير للتدخل و تغيير المدربين وسط كل موسم.و تابع حديثه بالتأكيد بأنه لم يمنع أي ودادي من الإنخراط لكنه ألح على ضرورة تقديم الوثائق الضرورية و اتباع المسطرة القانونية،و أن باب الوداد مفتوح لكل من أراد أن يخدم مصالح الفريق و بالتالي فلا حاجة للقيام بمحاولات للدخول من النافذة أو من الثقب على حد قوله.و اعترف الرئيس أكرم كذلك بارتكابه لأخطاء طيلة الفترة التي تحمل فيها المسؤولية على رأس الفريق لكنه بالمقابل أكد بأنه قام بالعديد من الأشياء الإيجابية و التي خدمت مصالح الفريق و منها الفوز بلقب البطولة كرئيس للفريق و أخرى كنائب للرئيس و بلغ كذلك نهائي عصبة الأبطال الإفريقية و نهائي كأس العرب.لكن بعض الجماهير لا ترى في نظره سوى السلبيات.و لم يفوت الرئيس أكرم الفرصة ليوجه تشكراته للاعبين الذين كانوا رجالا و ردوا بطريقتهم الخاصة على هذه العصابة التي اعتدت عليهم و تمكنوا من تحقيق فوز هام جدا جاء في ظرفية صعبة و حرجة،أما بخصوص رحيله مع نهاية الموسم فإن أكرم اعتبر هذا الموضوع شأنا يخص و لا يحق لأي أحد أن يتدخل فيه أو أن يفرض عليه الرحيل،لكنه قد يرحل عن طيب خاطر و دون أن يفرض عليه طرف أخر ذلك،و كما رحل رؤساء سابقون فإنه سيرحل بدوره بعد نهاية ولايته خاصة أننا في دولة الحق و القانون و لا أحد يمكن أن يتطاول على القانون الذي يبقى فوق الجميع.
إبراهيم بولفضايل