حكمت لجنة النزاعات التابعة للجامعة على الوداد البيضاوي بأداء مبلغ 72 مليون لفائدة فريق الجيش الملكي و120 مليون لفائدة أولمبيك خريبكة، وذلك كحقوق عن تكوين اللاعب بوعزة بودن الذي تكون داخل الجيش الملكي لعدة سنوات قبل أن يلتحق بفريق الوداد دون ترخيص من فريقه الأصلي، وكذا لاعب الوسط وليد الكارتي الذي تكون هو الآخر داخل أولمبيك خريبكة قبل أن ينتقل مع بداية الموسم الحالي بالفريق الأحمر، حيث رفض تمديد العقد الذي كان يربطه بفارس الفوسفاط بالرغم من وضعه في اللائحة التي كان يراهن عليها المدرب فؤاد الصحابي خاصة بعد تألق هذا الأخير ضمن المنتخب الوطني لأقل من عشرين سنة في العديد من المنافسات الخارجية التي شارك فيها.

هذا وقد منحت الجامعة مهلة لفريق الوداد لأداء هذه المستحقات التي قد تستنزف الكثير من ميزانيته، وإلا سيتم اقتطاع هذا المبلغ من منح الجامعة وحقوق النقل التلفزي، ومن جهتها تراهن إدارة الفريق البيضاوي على مفاوضة الفريقين ولم لا التوصل لصيغة توافقية تمكن الفريق من أداء هذا المبلغ بالتقسيط تجنبا لأي تأثير سلبي على ميزانيته.

وإذا كان فريق الوداد قد استفاد من بعض هذه العناصر الشابة التي إلتحقت بالفريق ونخص بالذكر أنس أصباحي ووليد الكارتي فإنه لم يستفد لحد الآن من مجموعة من هذه الوجوه التي كلفته ميزانية مهمة ومنها بوعبيد الذي تعرض لإصابة فرضت عليه الخضوع لعملية جراحية، ثم عاطي الله الذي لم ينل فرصته الكاملة بالرغم من توفره على مؤهلات جيدة، دون أن نغفل كذلك عزيز عثمان القادم من شباب المحمدية والذي كان مصيره التهميش شأنه شأن مجموعة من المواهب التي ما زالت تنتظر فرصتها كالحسوني والهجهوج والسعيدي.

إ.بولفضايل