لن يلوم المغرب الفاسي غير نفسه إن هو أخطأ التقدير ولم يفلح في تحقيق الإنتصار في المباراة التي سيواجه من خلالها عصر يوم السبت 29 مارس 2014 بمركب فاس فريقا مشاكسا وصعب المراس هو الفتح العائد خلال الجولة الماضية بفوز قوي من القنيطرة أمام الكاك.
المغرب الفاسي ربح نقاطا هامة أمام الحسنية وعاد ليندحر في المباراة التي تلتها أمام الكوكب وهو ما يجعله مهددا أكثر من أي وقت مضى بالهبوط إن لم يتجاوز سريعا كبواته لا سيما في المباريات التي سيلعبها داخل قواعده، ومواجهة الفتح واحدة من المباريات المفصلية والحاسمة بالنسبة للنمور الصفر ذلك أن الخطأ يعني أن الماص سيكون عليه بذل مجهودات جبارة للخلاص من ورطة مرتبة تلهب الظهر وتجعله أقرب ما يكون للقسم الثاني، المباراة مهمة أيضا للفتح الرباطي الذي يتطلع برصيده الحالي إلى المنافسة على اللقب أو المنافسة على إحدى المنافسات الخارجية على أقل تقدير.
وإذا كان الفتح سيبحث بفاس عن فوزه العاشر ليصل إلى النقطة 40، فإن المغرب الفاسي الذي يملك مباراتين مؤجلتين سيسعى للوصول إلى النقطة 20 ومغادرة الصف ما قبل الأخير.