المنتخب: منعم بلمقدم
ثار نقاش كبير بخصوص وضعية الحارس الدولي فكروش و مسؤولي فريق الجيش الملكي،و التطورات الأخيرة في الموضوع و ما نتج عنها من تضارب في المواقف بين الحارس الذي يصر على أن موقفه واضح و كونه تعرض لضغوطات كبيرة و بين قرار إدارة الفريق العسكري الرافض لعودة الحارس للتداريب.
فكروش و في لقاء حصري له بصحيفة" المنتخب" الإلكترونية كشف عن الكثير من الأسرار المرتبطة بوضعيته نعرضها كما يلي"
لقد عانيت ضغوطات كبيرة و تحملتها لمصلحة الفريق الذي اخترته دونا عن بقية الأندية،و كنت سعيدا بالعودة للمغرب و التوقيع له.
كانت أمامي عروض مغرية للبقاء بأوروبا لكني اخترت الجيش،في وقت كانت أندية الوداد و فرق أخرى بالبطولة تفتح أحضانها لعودتي"
و تابع فكروش"
لم أخذل الفريق و لم أغدر به، عانيت نفسيا و هو الوضع الذي فرض علي التعامل مع أخصائي نفساني كبير بأوروبا و هي المدة التي تغيبت فيها عن الفريق، و بعدها تلقيت مراسلة من أجل تأكيد عودتي.
وبعد توصلي بالمراسلة و التي تلقاها والدي بفاس قررت العودة مصحوبا بشهادة طبية تؤكد إصابتي و كوني كنت خلال هذه الفترة في وضع غير طبيعي و توقعت أن أحظى بتفهم لموقفي و دعم غير أني صدمت بمنعي من التداريب بل من لقاء أحد المسؤولين لشرح وجهة نظري"
و عن حقيقة غيابه عن الفريق و مناقشته عروضا من فرق أخرى قال فكروش"
لا، ليس صحيحا و كي اظهر حسن نيتي أنا أعرض نفسي من جديد على مسؤولي الفريق العسكري و أتوخى تفهما و ليونة في مواقفهم،لن ألعب لغير الجيش بالمغرب حتى و لو اعتزلت الكرة.صحيح تلقيت إتصالات من أندية أخرى لكني قلت لمن اتصل بي أنا مرتبط بعقد احترافي مع فريق كبير بالمغرب و هو من يملك صلاحية مناقشة مستقبلي"
وختم فكروش"
الآن تخلصت من كل الهواجس، لقد عانيت إصابة بليغة بأوروبا و كان يفترض أن أحظى ببعض الدعم و الرعاية، أتمنى أن ألتقي السيد الأيوبي أو مسؤول عن الفريق العسكري لعرض أفكاري و التأكيد على أني لم أخن يوما الأمانة و كوني رهن إشارة الفريق"