بعد صعود كوطته بشكل كبير جدا هذا الموسم يعيش المهدي بنعطية ضغوطات شخصية مع ناديه روما حيث يرى إسمه يتداول بشكل يومي على صفحات العديد من المجلات والصحف الإيطالية والعالمية.
المسؤولون عن فريق الذئاب يعلمون أن مبلغ 25 مليون أورو قادر على تحويل وجهة اللاعب بسهولة صوب أحد الأندية العملاقة أوروبيا، لكن ورغم الإغراءات والأطماع فالقيصر هو من يملك مصيره بيده وهو من سيقرر إن أراد البقاء أو الرحيل، علما أنه مرر رسائل سابقة على أنه مرتاح بروما ويريد السباحة في مياه عصبة الأبطال الأوروبية مع رفاق طوتي خلال الموسم المقبل.
وفي حال حدث المستجد وقرر بنعطية المغادرة فالوجهة ستنحصر بنسبة مئوية كبيرة بين فرنسا وإنجلترا، حيث يلح على إنتذابه مانشستير يونايتد لتعويض الصربي إيمانا فيديتش كما ينافسه غريمه السيتي لتعزيز كثيبة المدرب بيليغريني، بينما يتربص الثري باريس سان جيرمان الباحث عن لاعب عربي وازن للإستقطاب هذا الصيف، وما حضور بنعطية قبل أسابيع إلى ملعب حديقة الأمراء وحديثه مع الرئيس ناصر الخليفي إلا دليل على نوايا تُطبخ في الكواليس في إنتظار وضعها آجلا على طاولة الميركاطو الساخن.
م.الحداد