بين الإطارين أكثر من قاسم مشترك وفي واحدة من الإستثناءات المثيرة في مشهد البطولة الإحترافية وهو كونهما حافظا معا على مكانهما على رأس العارضة الفنية لفريقيهما للموسم الرابع للعامري والثالث للسلامي.
قبل سنتين إلتقيا في مباراة كبيرة وحاسمة وشكلت المنعرج الحاسم الذي مكن الحمامة البيضاء من دخول خانة المتوجين بالدرع، حيث كان لهدف بنهنية الشهير دوره في تغيير اتجاه ووجهة اللقب صوب الشمال.
هذه المرة لا يبدو السلامي مستعدا للخسارة من جديد ولا يبدو على استعداد للتفريط في المكسب ونقاط المباراة التي قد تحافظ لفريقه على حظوظ المنافسة على الصدارة وخوض استحقاق قاري الموسم القادم.
العامري حقق 5 إنتصارات متتالية ويرحل للرباط وكله أمل لتكرار ما حققه قبل موسمين ولو أن الإختلاف كبير هذه المرة حيث اللقاء لن يكون حاسما على مستوى منح التاج لأي منهما.
مباراة إستعادة كبرياء للسلامي وتأكيد الأفضلية للعامري.
منعم.ب