«قبل مباراة حسنية أكادير كنت أفكر في الإنسحاب نتيجة توالي النتائج السلبية والرتبة التي نتواجد فيها بعد خصم ست نقاط ومنحها للمنافس المباشر وهذا ما أضر بالفريق كثيرا.. وقد كنت متواجدا بتونس حتى تلقيت إتصالا من مساعدي ليخبرني أن اللاعبين متحمسون للغاية ومستعدون للتضحية من أجل إنقاذ فريقهم من شبح النزول، وقلت في نفسي حرام أن أترك هؤلاء اللاعبين في هذه المرحلة الحساسة وحمدا لله على هذا الإنتصار الغالي الذي يساوي ثلاث نقاط ثمينة، وصحيح أننا لم نضمن البقاء لكنه يعيد الثقة وسيحفزنا لبذل جهود مضاعفة فيما تبقى من دورات وكل المباريات ستكون قوية وعلينا أن نستعد لها ذهنيا وبدنيا». وأضاف العجلاني مدرب أولـمبيك خريبكة قائلا:
«أولمبيك خريبكة فريق له تاريخه وحرام أن يعاني في مؤخرة الترتيب، في الدورة الماضية تلقينا الهزيمة بميداننا أمام الوداد وهذا ما عمق من جراح الفريق بخاصة أن الموسم الكروي يشرف على نهايته، وحينها أحسست بأن الآمال قد تتضاءل ولم أحضر للحصص التدريبية وفضلت الإبتعاد وكما قلت سالفا أنني كنت أفكر في الإنسحاب، لكن عزيمة اللاعبين ورغبتهم في أن يقاتلوا للدفاع عن ألوان الفريق حتى يضمن البقاء حمستني لمواصلة المشوار معهم، والآن نحن نفكر في المباراة القادمة أمام خصم يضرب له ألف حساب وهو الكوكب المراكشي وسنرفع شعار ممنوع الخطأ لأن أي نقطة ستكون فارقة ومطالبون بتحقيق الإنتصار داخل ميداننا وأتمنى أن تحضر الجماهير الخريبكية بكثافة للوقوف بجانب فريقها لأن الوقت ليس وقت الإنتقاد».
هشام صبرهوم