صعد مسؤولو الدفاع الحسني الجديدي من لهجتهم واحتجاجهم إثر توصلهم من لجنة البرمجة التابعة للجامعة المغربية لكرة القدم ببرنامج مؤجله القوي ضد المغرب التطواني الذي تقرر إجراؤه يوم الأربعاء 23 أبريل الجاري بملعب العبدي بالجديدة ، أي بعد عودة الفريق الدكالي من مصر بنحو 36 ساعة ، وقبل أربعة أيام من لقاء الإياب الحاسم الذي سيجمع أشبال بن شيخة بالأهلي المصري ، واستند الدكاليون في رفضهم لهذا القرار على القوانين العامة لجامعة الكرة التي كانت تعفي في السنوات الأخيرة الأندية الملتزمة بالمنافسات القارية من خوض مؤجلاتها إلا بعد ثلاثة أيام من إجرائها لمباراة الإياب بميدانها ، احتكاما إلى قاعدة (1+3).
وكانت كل مكونات أسرة الفريق الجديدي عبرت عن استغرابها واستيائها أيضا لقرار لجنة البرمجة التي أجهزت على الدفاع ببرمجة مؤجله أمام الحمامة البيضاء بين لقاءي الذهاب والإياب لكأس (الكاف)، وقد أصدر مكتب النادي بلاغا صحفيا طالب من خلاله الجامعة الوصية بالتراجع عن هذا القرار الذي وصفته بالظالم ، وذلك مراعاة لمصلحة كرة القدم المغربية التي يعد الفريق الجديدي ممثلها الوحيد في المسابقات القارية لهذا الموسم ، وسارت باقي مكونات أسرة الدفاع في نفس الاتجاه ، حيث أصدر المنخرطون وجمعية قدماء اللاعبين والجمعيات المحلية الداعمة بلاغات تضامنية مع فريق المدينة الأول ، وتدعو الجامعة الجديدة بإنصاف الدفاع الذي بات مستهدفا من قبل جهات لم يحددوا هويتها ، تسعى لإخراج فرسان دكالة من السباق نحو اللقب ، وبحسب عضو داخل مكتب الفريق الجديدي ، فإن هذا الأخير سيرفع تظلمه إلى الرئيس الجديد للجامعة فوزي لقجع ، وفي حال عدم تعاطيه بشكل إيجابي مع مطلب الدكاليين ، فسيكون الدفاع مضطرا للانسحاب بعد ضربة البداية أمام المغرب التطواني ، وتركيز اهتمامه أكثر على مباراة العودة في كأس (الكاف) التي يراهن عليها اصدقاء المخضرم عادل صعصع لتجاز حاجز الأهلي المصري وإنقاذ سمعة كرة القدم المغربية في هذا الاستحقاق القاري .
الجديدة: أحمد منير