بعد الخسارة التي مني بها فريق الفتح الرباطي أمام أولمبيك خريبكة برسم الدورة 26 من البطولة الوطنية الإحترافية،عقد مسؤولو الفريق إجتماعا باللاعبين والطاقم التقني يوم أمس الإثنين وتم تحميل عناصر الفريق كامل المسؤولية بعد تضييع نقاط المباراة أمام لوصيكا بملعب مولاي الحسن بالعاصمة الرباط.

وعلمت «المنتخب» أن مجموعة من اللاعبين وبخاصة الذين خاضوا المباراة لم يعجبهم الخطاب الذي تلقوه في الإجتماع، ناهيك عن تصريحات جمال السلامي التي حمل فيها أيضا اللاعبين مسؤولية الخسارة التي أفقدت اللاعبين حظوظهم في المنافسة على لقب البطولة الوطنية الذي بات منحصرا بين المغرب التطواني، الكوكب المراكشي والرجاء البيضاوي.

ويخيم القلق على تداريب الفتح الذي تنتظره مباراة قوية السبت المقبل أمام الرجاء البيضاوي إبتداءا من الساعة السابعة والنصف بمركب محمد الخامس، وسيسعى الفريق الرباطي لتعويض خسارته ومهمته لن تكون سهلة أمام النسور الذين لن يرضوا بغير الإنتصار لتأمين إستمرارهم في التنافس على لقب البطولة التي دخلت منعرجا حاسما.

وفي سياق متصل توصل موقع "المنتخب" من مصدر من داخل المكتب المسير لفريق الفتح بأن أصحاب القرار لا يفكرون في الإبقاء على المدرب جمال السلامي الموسم المقبل، ويفكر بعضهم في إستقطاب مدرب أجنبي، بالرغم من أن باب المفاوضات لم تفتح مع أحد لحد الآن في إنتظار إنتهاء الموسم الكروي.

أ.المجدوبي