أعلن الموقع الرسمي للوداد البيضاوي عن اقتراب موعد اجتماع اللجنة التأديبية التي يترأسها نائب الرئيس سعيد الناصري ويوجد في عضويتها الكاتب العام المعطي وريث ونائبه السيد أنور الزين، وستعكف ذات اللجنة التي سكتت دهرا قبل أن تنطق مع اقتراب نهاية الموسم لتعلن عن استعداداها لتصفية كل الملفات العالقة لديها قبل نهاية الموسم الحالي دون تحديدها بالإسم، وهذا ما طرح العديد من التساؤلات حول الغاية والهدف من اختيار هذا التوقيت بالذات للإعلان عن هذا القرار المفاجئ، في وقت كان على اللجنة التأديبية أن تشتغل على طول الموسم وأن تتخذ القرارات في حينها حتى تستجيب لشروط الشفافية والمصداقية وتتجنب بالتالي التعرض للإنتقادات من الأطراف التي قد تصدر في حقها عقوبات تأديبية.
وهناك تخوفات من أن تكون الجبهة المعارضة للرئيس أكرم هي المعنية بهذه الملفات التي سيتم النظر فيها ما سيشعل مجددا فتيل الصراع داخل الأسرة الودادية خاصة أن الإختلاف وارد في مثل هذه الحالات والديموقراطية تقتضي وجود الرأي والرأي الآخر، والإختلاف لا يمكن أن يفسد للود قضية خاصة أن كل الأطراف يجمعها حب الوداد البيضاوي.
وقد تناقش هذه اللجنة كذلك قضية حضور منخرطين من الوداد البيضاوي للجمع العام الأخير للجامعة ويتعلق الأمر بكريم بلمجدوب وعبد الله بودريقة شقيق رئيس الرجاء، مع العلم أن مكتب الوداد قاطع الجمع العام دون تحديد الأسباب الحقيقية لهذه المقاطعة.
هذا وأشارت مصادر ودادية بأن هذه اللجنة التأديبية فقدت مصداقيتها حين لم تتدخل في الوقت المناسب لتطهير محيط الفريق وحماية المدرب عبد الرحيم طاليب وباقي اللاعبين ضد كل الأشخاص الذين كانوا يشوشون على الفريق وساهموا بهذا العمل في خروجه من دائرة الصراع على اللقب للموسم الثالث على التوالي.
إ.بولفضايل