علمت «المنتخب» بأن الإطارين الوطنيين محمد فاخر ومصطفى مديح مرشحان لتدريب الفتح الرباطي في المرحلة القادمة ما بعد نهاية عقد جمال السلامي الذي سينتهي عند نهاية الموسم الكروي الحالي، حيث قضى ثلاث سنوات مع الفتح الرباطي بعد السنوات الثلاث للمدرب حسين عموتا التي قضاها مع الفريق وفاز معه بلقبي كأس العرش وكأس الإتحاد الإفريقي.
وحسب مصدر قريب من الفتح الرباطي فإن السياسة التي رسمها المكتب المسير هي التعاقد مع إطار وطني كل ثلاث سنوات.
ويأتي إقتراح محمد فاخر ومصطفى مديح لقيادة الفتح الرباطي لكونهما يحملان أيضا المواصفات التي يضعها المكتب المسير في التعاقد مع أي مدرب، إذ يتم العمل على إعداد الفريق في السنة الأولى لإحتلال مركز جيد، ثم في السنة الثانية ضمن الأندية الأولى وفي السنة الثالثة البحث عن اللقب، ويدخل مصطفى مديح ضمن خانة المدربين الذين لهم هذه المواصفات.
ومن المفارقات الغريبة هي أن جمال السلامي كان قد تعاقد مع الفتح الرباطي قادما من حسنية أكادير، ومصطفى مديح يدرب حاليا حسنية أكادير وفاخر درب الحسنية وفاز معها بلقبي البطولة.
تجدر الإشارة إلى أنه تم الترويج لإسم هشام الدميعي المدرب الحالي للكوكب المراكشي، وسعيد شيبا التي يشتغل بالدوري القطري، لكن يبدو أن الأمور تسير نحو فاخر أو مديح.
جلول التويجر