قال عبد الرحيم طاليب ل"المنتخب" حول مغادرته لفريق الوداد بأنه لا يعرف شخصيا الأسباب التي استدعت مغادرته للفريق وذلك بعد هزيمة عادية وتبقى واردة في كرة القدم، في وقت كان يحتل المرتبة الثانية على بعد ثلاث نقط من المقدمة وهذا ما ترك في قلبه جرحا من الصعب أن يندمل بسهولة، وأضاف بأن هناك بعض الأشخاص ممن يصطادون في المياه العكرة ويسعون لتخريب فريق الوداد، مؤكدا بأنه من الصعب العمل في مثل هذه الظروف وبالتالي فإن هذه التجربة ستكون الأخيرة بالنسبة له مع فريق الوداد ولن يكرر نفس التجربة مرة أخرى لأن شخصيته وكرامته لا تسمح له بذلك، وعاد ليؤكد بأنه ودادي القلب والوجدان ولا أحد يمكن أن ينتزع منه حبه وعشقه لهذا الفريق الكبير.

إ.بولفضايل