مطارق في رأس هيرفي رونار

مع إقتراب موعد نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019، تكاثرت المطارق فوق راس الناخب الوطني هيرفي رونار ، بهجرة لاعبي المنتخب المغربي الأول صوب الخليج واستمرار معاناة عدد من أبرز لاعبيه من قلة التنافسية والجاهزية. 
توقيع بوطيب مع الزمالك المصري، واختيار داكوسطا لاتحاد جدة ، ومعه تفضيل مبارك بوصوفة اللعب في الشباب ، ناهيك عن تواجد الأحمدي رفقة الاتحاد ومعه أمرابط نورالدين داخل النصر، في إنتظار مستجدات أخري سيشهدها الميركاطو الحالي بانتقال عناصر أخرى صوب الخليج العربي ، كلها صفقات تجعل الناخب الوطني وعروض الأسود في خيرة من أمره ، لأنه ظل من جهة يفضل دوما محترفي أوروبا مع بعض الاستثناءات، ومن جهة أخرى لايريد السقوط في فخ التصريحات المتناقضة بتأكيد إيلاء الاهتمام للاعب الجاهز في كبريات الأندية بالقارة العجوز على بطولات عربية أخرى ، ناهيك عن معاناة العميد المهدي بنعطية من برودة كرسي احتياط جوفنتوس ، حيث يواصل أليغري الاعتماد على ثنائية بونوتشي وكليني ، واستمرار تأرجح متى سايس بين المد والجزر، دون نسيان حالة أمين حارث الذي يريد فريقه شالك تركه يرحل في الفترة الحالية. 
وبغض النظر عن حكيم زياش الذي يواصل اللمعان رفقة أجاكس، ومعه مواطنه نصير مزراوي ، وكذلك اشرف حكيمي المتألق مع بروسيا دورتموند ، واستمرار تألق الحارسين بونو والمحمدي مع جيرونا ومالقا، إلا أن معظم لاعبي المنتخب المغربي سيضعون الطاقم التقني تحت الضغط ، مايؤكد أن مباراة مالاوي المقبلة قد تشهد بعض التعديلات على التشكيلة لفسح المجال أمام وجوه جديدة ، من احل الوقوف على مستواها التقني ، في ظل التحاق 4 أسود بالمنتخب الأولمبي للعب معه أمام الكونغو الديمقراطية شهر مارس المقبل. 
ويعيش المنتخب المغربي الأول على إيقاع موسم هجرة غير مسبوقة للخليج العربي ، ماجعل العديد من القوات تتعالى وتنتقد اختيارات اللاعبين المغاربة الذين ورغم الأموال الطائلة التي حصدوها من كرة القدم في أوروبا ، إلا أنهم يواصلون الجري وراء المال في دول "البترودولار ".

 

مواضيع ذات صلة