خلفان الرميثي: الإمارات تنجح بطولة أسيوية استثنائية وتاريخية

أبدى سعادة اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة بالإمارات العربية المتحدة ورئيس اللجنة المنظمة لبطولة أمم أسيا 2019 ، المقامة حاليا على أرض الإمارات العربية المتحدة، سعادته واعتزازه بالإنطباعات الجيدة التي ينقلها الإعلاميون الرياضيون الأسيويون والدوليون والعرب، عن النجاح التنظيمي الذي يواكب هذه البطولة القارية التي تنظم لأول مرة بمشاركة 24 منتخبا.
وقال سعادة محمد خلفان الرميثي عند لقائه صباح اليوم الإثنين بكبار الإعلاميين العرب المدعوين لمتابعة البطولة، ومن بينهم رئيس تحرير "المنتخب":
"نحن سعداء بتواجدكم معنا كقامات إعلامية نعتز بها، فهذا يضفي بالطبع قيمة مضافة على البطولة، ونحن بالإمارات نتطلع على الدوام لإخراج البطولات العربية والخليجية والقارية والدولية التي نستضيفها   بأجمل صورة ممكنة، ونعتبر أيضا أن الإعلام هو أحد أضلاع هذا النجاح، لذلك نحرص دائما على الإصغاء لهذا الإعلام لنعرز فرص النجاح التنظيمي، وأعتقد أن الإمارات ناجحة إلى الآن في تقديم نسخة قوية ونموذجية تتطابق مع تاريخيتها وهي تنظم لأول مرة ب24 منتخبا، على غرار ما أنجزته مع نهاية السنة عندما نظمت باقتدار كأس العالم للأندية، بشهادة الفيفا.
ثم إنها أول مرة تلعب فيها بطولة أمم أسيا ب24 منتخبا، وأتصور أن المنتخبات كلها راضية على سير البطولة، وتنقلاتها عبر ملاعب المدن الأربع التي تستضيف البطولة تتم بسلاسة وانسيابية كبيرتين، وطبعا نحن مجندون لتدليل كل العقبات".
وفي سؤال ل"المنتخب" عما إذا كانت البطولة قد حققت النجاح الفني المتوقع من تنظيمها لأول مرة بمشاركة 24 منتخبا، قال سعادة محمد خلفان الرميثي:
"الزيادة في عدد المنتخبات انطلقت من بطولة كأس العالم، والغرض دائما هو تقوية البطولات بتوسيع قاعدة المشاركين فيها، ليس فقط لزيادة الإستثمارات والعائدات المالية من التسويق، ولكن أيضا لمنح الدول الفرصة، لتتواجد في هذا المحفل الكروي الكبير، لطالما أن البطولات لا تخلق لنبحث لها عن أبطال فقط، ولكن أيضا لتمنح فرص التنمية الرياضية لأكبر عدد من الدول، وقد لاحظتم أن أغلب الإتحادات القارية تسير في هذا الإتجاه وبخاصة تلك التي لها قاعدة واسعة من الدول والساكنة، على غرار أوروبا وأسيا وأوروبا.
اليوم ونحن نستعد لإنهاء الدور الأول للبطولة يمكن أن نقول بأن فكرة الزيادة في عدد المنتخبات نجحت، بدليل أن هناك منتخبات حصلت فرصتها للتواجد في النهائيات، وتوقع على حضور جيد والأمثلة هنا كثيرة".
وبخصوص المستويات التي يقدمها المنتخب الإماراتي، الذي سيلاقي مساء اليوم المنتخب التيلاندي بهدف الفوز للتأهل لدور الستة عشر متصدرا، قال سعادة محمد خلفان الرميثي:
"هناك حالة من الشك تسيطر على الجماهير وعلى الإعلاميين الإماراتيين من الأداء العام للمنتخب الإماراتي ولو أنه يتصدر اليوم مجموعته، وهو مرشح للفوز اليوم على تايلاند، للتقدم للدور القادم متصدرا، ولعل هذه الجماهير لم تشهد في مباراتي البحرين والهند أداء فنيا يقنعها، إلا أنها في النهاية بطولة ماراطونية، الوصول فيها للمباراة النهائية والفوز باللقب يحتاج لتدرج الأداء، وأتصور أن "الأبيض" لم يقدم بعد كل ما يملكه من طاقات".
وشدد سعادة محمد خلفان الرميثي، على أن ملامح البطل المرتقب ستتضح أكثر بعد المرور لأدوار الحقيقة، كما يطلق عليها، ولو أن الأمر لن يخرج عن المرشحين التقليديين، ولم يفته أن يثني على المنتخب الأردني الذي فاجأ الكل بفوزه على حامل اللقب أستراليا وتأهله لدور 16 متصدرا من مباراتين فقط.

مواضيع ذات صلة