يورغن كلوب يقرر التخلي عن عادته "المجنونة"

قرر مدرب ليفربول يورغن كلوب، التخلي عن عادة "مجنونة" دأب على القيام بها بعد النهاية السعيدة لكل مباراة، المتمثلة في الصراخ الشديد والابتسامة العريضة، تعبيرا عن مشاعره المختلفة فوق المستطيل الأخضر، ومن المنتظر أن يتعرض هذا القرار لاختبار حقيقي في نهائي مسابقة عصبة أبطال أوروبا أمام طوطنهام يوم السبت المقبل. ويعرف كلوب بأنه واحد من أكثر المدربين شغفا في عالم الساحرة المستديرة، فالمدرب الألماني لا يتوقف عن التعبير عن مشاعره المختلفة فوق المستطيل الأخضر، وذلك بما يتناسب مع مجريات كل مباراة على حدة. ولا يستطيع مدرب ليفربول التحكم في مشاعره، لا سيما أثناء اللحظات التي يتعرض فيها فريقه لموقف صعب أو ينتزع فوزا ثمينا من الفريق الخصم، إذ غالبا ما يصرخ المدرب الألماني من شدة الفرح، وترتسم على وجهه ابتسامة عريضة. وفي أكثر من مناسبة، انطلق كلوب بسرعة نحو أرضية الميدان بعد إعلان الحكم نهاية المباراة من أجل الاحتفال مع بقية اللاعبين وتوجيه تحية حارة للجماهير التي لا تخفي هي أيضا سعادتها بالطريقة "المجنونة" التي يحتفل بها مدرب "الريدز". 
لكن يبدو أن ربان سفينة ليفربول قرر التحكم في عواطفه وتغيير طريقة احتفاله، فقد قال المدرب الألماني في تصريحات نقلها موقع صحيفة "ليفربول إيكو" البريطانية: "أشعر الآن براحة أكثر، لكن قبل وقت ليس بالقصير كنت أركض على أرضية الملعب، وأقفز على حارس المرمى". وأضاف: "لقد قررت ألا أفعل ذلك مرة أخرى". وسيكون كلوب أمام اختبار صعب لقراره يوم السبت حين يخوض ليفربول نهائي عصبة أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي. ومما لا شك فيه، أن الألماني يورغن كلوب، سيجد صعوبة كبيرة في التحكم بمشاعره في حال فاز ليفربول باللقب الأغلى على مستوى الأندية، خاصة أنه في حاجة ماسة للتتويج بهذا اللقب الذي فشل في الفوز به في مناسبتين، الأولى في عام 2013 مع دورتموند حين انهزم أمام بايرن ميونيخ (2-1) والثانية بخسارته في الموسم الماضي أمام ريال مدريد (3-1).

مواضيع ذات صلة