لئن كنت قد تجرعنا مرارة اختيار الرائع رياض محرز اللعب مع المنتخب الجزائري لأسباب لم يعد من محال لذكرها، فان الواقع مختلف هذه المرة مع حالة لاعب فنان اخر اسمه إسماعيل بناصر احد أبرز اكتشافات الكان الحالي بمصر والمرشح لجائزة أفضل لاعب بالنسخة.
هذا اللاعب كان قريبا من الفريق الوطني وسبق له أن التقى رفقة شقيقته بلندن ناصر لاركيط المدير التقني السابق، وفي الوقت الذي كان اللاعب مؤمنا بقدراته وطالب منحه فرصة اللاعب و الالتحاق بمعسكر الأسود كان للاركيط موقف اخر وهو دعوته لاحدى المباريات الودية المنتخب الأولمبي.
عاد لاركيط ولم يعد التواصل كما ينبغي مع اللاعب الذي سيختار الجزائر رغم ان والده ينحدر من مدينة تازة والسبب أن الجامعة الجزائرية اولته اهتماما كبيرا ودعته لمنتخب محاربيها.
فهل تتحلى الجامعة بالجرأة وتكشف لنا لماذا تهاون لاركيط  في ملف هذا اللاعب المبدع وما مسؤولية رونار الذي تجاهله بالكامل؟