رونار يوجه رسالة ممزوجة بالأحاسيس والحزن

خرج الناخب الوطني هيرفي رونار، ليؤكد رحيله بصفة رسمية من خلال رسالة وجهها للجمهور المغربي عبر حساباته في منصات التواصل الإجتماعي، واضعا بذلك الحد لمسيرته مع الفريق الوطني التي إمتدت لثلاث سنوات ونصف.
رونار تذكر الكثير من المحطات التي رافقت حضوره مع المنتخب المغربي،وكتب رسالة إختلطت فيه أحاسيسه،مقرونة بكل الإنجازات التي حققها مع المغرب، قبل أن يقرر الرحيل،عقب الإقصاء الأخير من نهائيات كأس أمم إفريقيا بمصر2019.
وكتب رونار في رسالته :"سيظل المغرب بالنسبة لي  البلد الذي عشت فيه أحاسيس رائعة، والبلد الذي إستمر فيه مقامي إلى اليوم،خلال ثلاثة سنوات ونصف، وبالتحديد 41 شهرا عشت فيها لحظات رائعة مع اللاعبين الذين أكن لهم كل الحب، ومعهم الطاقم المتفاني و المشجعين،كانت مغامرة جميلة بدأت  بالرأس الأخضر وصولا إلى مصر، حيث جرت كأس إفريقيا مصر مرورا بالغابون وروسيا،تقدمنا  في ترتيب الفيفا الذي كنا نحتل فيه المركز الواحد و الثمانون عام 2016  أحيى الطموحات لدى الجماهير المغربية،
كنا نتمنى الأفضل خلال كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر، لكن هذا حال الكرة فهي تحيي أمال كبيرة خصوصا بعد فوز في ثلاث مباريات متتالية في دور المجموعات، ما يعد سابقة للمغرب في الكان، لكن الكرة أعدتنا إلى واقع قاس بعد إقصاء سريع من خلال الضربات الترجيحية،أنا فخور بالنجاح الذي حققناه و المرتبة التي رفعنا إليها كرة القدم الوطنية،حان الوقت كي أطوي هذا المرحلة الطويلة و الجميلة من حياتي، بشيء من الأحاسيس و الحزن، وهو قرار ليس وليد اليوم ولكنه قرار حتمي اتخذته حتى قبل كأس أمم إفريقيا 2019..بالإضافة الى مركزنا الحالي في ترتيب الفيفا (47) بلغنا في مناسبتين الدور الثاني من كأس أمم إفريقيا ضمنها دور ربع النهائي و هو إنجاز لم يحقق منذ العام 2004. بلغنا نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا بعد غياب للمغرب امتد لعشرين سنة، كانت سابقة بالنسبة لي لن أنساها...إتخذت هذا القرار بعد تفكير عميق و لن أتراجع عنده و أخبر السيد فوزي لقجع الان بشكل رسمي فقد إلتزم بإحترامي قراري من خلال عقد ،أشكر اللاعبين، و الطاقم، و المشجعين و الصحفيين النزهاء و كل من ساندوني و برهنوا على ذلك..ديما مغرب".

 

مواضيع ذات صلة