الإتحاد المصري يرفض المدربين المحليين والمغرب يسير في نفس الإتجاه

بحسب ما نشره موقع "دوري وكأس"، فإن الإتحاد المصري بصدد التعاقد مع مدرب أجنبي آخر يكون بديلا للمدرب المكسيكي خافيير أغيري، الذي فشل في الذهاب بمنتخب الفراعنة بعيدا خلال كأس إفريقيا للأمم التي نظمت على أرض الكنانة، حيث خرج المنتخب المصري من دور الثمن أمام منتخب جنوب إفريقيا.
ورغم أن الأصوات المصرية نادت بضرورة تسليم مقاليد الإدارة التقنية لمدرب مصري، بالنظر للألقاب التي نالها منتخب الفراعنة في ثلاث نسخ متتالية (2006، 2008 و2010) تحت قيادة المدرب الكبير حسن شحاتة، إذ رشحت تلك الأصوات ومعها الإعلام المصري كل من حسن شحاتة وحسام البدري وحسام حسن للإشراف على منتخب مصر، إلا أن الرأي إستقر داخل الإتحاد المصري على التعاقد مع مدرب أجنبي.
وارتباطا بذات الموضوع، ففي المغرب تتعالى أصوات أيضا تدعو إلى إسناد مهمة قيادة العارضة التقنية لمنتخب الأسود لمدرب مغربي، حيث جاءت أسماء مدربين وطنيين على صفحات الصحف والمواقع المغربية، تشدد على ضرورة منحها مهمة قيادة المنتخب، كالزاكي بادو وحسين عموتا ووليد الركراكي وجمال السلامي.  
وبحسب مصادر إعلامية أخرى، أن الجامعة الملكية المغربية ليست متحمسة لتعيين مدرب مغربي، لأسباب تقنية وتواصلية، إذ ترى بأن المدرب الأجنبي هو الأفضل حاليا للتواجد على رأس الطاقم التقني للمنتخب الوطني.
ويشترك مسؤولو الكرة المغربية والمصرية في ذات الرغبة بالتعاقد مع المدرب الأجنبي وهو حال العديد من الإتحادات الكروية الإفريقية، التي تفضل الإستفادة من مدربين أجانب على أرها الوطنية، إلا في بعض الإستثناءات، حيث هناك منتخبات تفضل التعامل مع إطار بلدها كحالة منتخبي السينغال والجزائر، علما أن مدربيهما أليو سيسي وجمال بلماضي لم يلعبا قط ببلديهما، وهما خريجا المدرسة الفرنسية.  

 

مواضيع ذات صلة