الجيش الملكي.. طاليب في كسر النحس راغب

 تحلم جماهير الجيش الملكي بموسم متميز، أو على الأقل أهون وأقل ضررا من الذي عاشوه الموسم المنصرم وهم يعاينون الزعيم يقاوم حتى آخر دورة ليتفادى شر الهبوط.
 تعاقدات حطمت كالعادة أرقاما على مستوى الكم ومغادرون خرجوا لإعتبارات قوية والمتابعة التالية ترصد قراءة في المشهد الذي علق عليه أنصار الفريق الكثير من الإمال و التطلات سعيا نحو المصالحة مع البوديوم والبطولات التي مازال التاريخ يقدم الزعيم كواحد من فرسانها الكبار والأوائل من حيث التتويجات.

وصفة طاليب
 جربت إدارة الجيش الملكي كافة الوصفات خلال 11 سنة ولم تجن من خلفها سوى الريح، وصفات مدربين أجانب ومغاربة لم تكلل بالنجاح ولا أحد منهم لامس البوديوم أو حتي غازله أو إقترب منه باستثناء التجربة المزدوجة للطوسي. 
 نظام عسكري وخيري التي قادت الفريق للوصافة.
 هذه المرة إستقر رأي المسؤولين على وصفة طاليب بعدما إستهلك النادي كافة الأسماء المتاحة من الأطر الوطنية، وليتجه رأسا صوب طاليب مرتكزا على تنافسية هذا المدرب المطلقة إن جاز الوصف والتعبير، كونه لم  ينقطع عن البطولة منذ سنوات طويلة وكذا تجريب ما قيل عن كون الرجل مرن ووسط مرونته يخفي صرامة أثبتت نجاحها خاصة بالجديدة.

ميركاطو جارف
 كان الجيش وفيا خلال الميركاطو الصيفي لعادة لم يتمكن من التخلص منها، عادة التوقيع مع أكبر قدر وعدد من اللاعبين إذ ناهز عددهم 13 لاعبا بالتمام والكمال.
 كم هائل يستمد مشروعيته من عدد يفوق للمغادرين والذين فاق 18 لاعبا أي أن طالب وإدارة الفريق العسكري سرحوا فريقا بالكامل.
 وكان متوقعا أن يسعى طاليب وبتوصية بطبيعة الحال من إدارة الجيش كي يتخلص من كل الأسماء التي إستقرت في أندية أخرى بعدما أثبتت فشلها وكونها لا تمثل قيم النادي ولا ترقى لطموحات أنصاره في تحصيل أحد اللقبين.

وعود وردية
 كعادته لم يتأخر طاليب في زف البشرى والأنباء السارة لجماهير الجيش الملكي كونه واثق من النجاح وواثق أكثر من أن الموسم المقبل سيكون مغايرا في الشكل والمضمون والنتائج للسابق.
 وعود طاليب ليست جديدة فالرجل ليس من الطينة التي تبث اليأس في نفوس جماهير الفرق التي مر منها أو تعاقب عليها٬ كونه يقول ما هو متاح أمامه ويترك الحكم للدورات والمتاذج التي ستتمخض عنها.
 وعود طاليب قوبلت بتجاوب عدد من اللاعبين الذين أبدوا بدورهم رغبة كبيرة في التعاون والتمرد على سنوات الضياع، سيما وأن التعاقدات ركزت على عينة  خاصة، كان الشرط الأهم توفره فيها أن تتحلى بالجوع والنهم والسعي لتحقيق ما عجزت عنه الأسماء التي تناوبت على حمل نفس القميص.

أوشام وأوهام
 قبل الإشتغال على الجوانب التقنية والبدنية التي هي من صميم إختصاصه، بدأ طاليب أو إستهل مسار التقويم والتصحيح عبر فرض الإنضباط والصرامة في التعامل مع لاعبين، قال أنه يرى أن بعضهم أقرب لشكل فنان منه للاعب محارب مطلوب منه أن يبلل القميص وينتصر لسمعة النادي ومرجعيته التاريخية.
 طالب تخلى عن أصحاب التقليعات وفرض على أصحاب الأوشام التخلي عن ما يعلق بأجسادهم وجلدهم أو البحث عن وجهات أخرى وهي خطوة لقيت إستحسانا ومباركة من إدارة النادي وجماهيره.
صحيح أن الجمهور يطالب بالألقاب والنتائج بغض النظر عن شكل اللاعب، لكن طاليب أصر على تخليق الشكل واللوك أولا كونه يرى أن الأوشام هي سبب ترسيخ الأوهام في ذهن اللاعبين كونهم نجوما كبارا..

مواضيع ذات صلة