صدمة الألعاب: 0 ذهبية لألعاب القوى

رباب عرافي اكتفت بفضية 800 متر

أصابت ألعاب القوى سيدة الألقاب، الرياضة الوطنية بصدمة كبيرة وهي تخرج من الألعاب الإفريقية المنظمة على أرض المغرب، برصيد خال من الميداليات الذهبية، وهو أمر يحدث لأول مرة منذ سنوات كثيرة، منذ أن نجحت أم الرياضات في أن تصبح بالفعل هي التاج الموضوع على رأس الرياضة المغربية.
ألعاب القوى التي وضعت كل رهاناتها في عدائين مستهلكين ومخضرمين من أمثال عبد العاطي إيكدير ورباب عرافي وحتى سفيان البقالي، خاب أملها في الصعود ولو لمرة لأعلى منصات التتويج، إذ اكتفت الرياضة الأكثر تتويجا بالألقاب وبخاصة بالذهب العالمي والأولمبي، ب11 ميدالية، منها 6 فضيات و 5 لانحاسيات.
وتأتي انتكاسة ألعاب القوى على المستوى الإفريقي، التي يعبر عنها تصنيفها في ترتيب ميداليات ألعاب القوى في الألعاب الإفريقية (المركز 14)، لتؤكد التراجع المهول لهذه الرياضة على المستويين العالمي والأولمبي، فبعد برونزية إيكيدير الوحيدة في أولمبياد لندن 2012، خرجت ألعاب القوى خاوية الوفاض خلال الألعاب الأولمبية لريو دي جانيرو بالبرازيل عام 2016.
وللتغطية على هذه السقوط المؤلم لرياضة أعطت للمغرب أساطير وأيقونات، فقد ذهبت الجامعة منذ 13 سنة كاملة إلى الإدعاء على أنها بصدد إعادة بناء هرم ألعاب القوى الوطنية على أساسات جديدة وقوية، وأن رهانها الأول هو صناعة أبطال وعدائين يفوزون بميداليات نظيفة والحال أنه بعد كل هذه السنوات، يتضح أن الجامعة كانت تسوق للوهم..

مواضيع ذات صلة