لماذا لا يسدد زياش ضربات الجزاء مع أجاكس؟

حينما يصبح الإستعصاء مرتين وأكثر، ويعجز المختص عن تنفيذ مهمته بنجاح، فإن الخطأ لا يبقى خطأه وإنما من يصر على منحه ذات الصلاحية والإختصاص رغم غياب التوفيق.
زياش وما يعيشه حاليا مع الأسود بعجزه عن ترجمة ضربات الجزاء بنجاح، سبق وأن عاشه خلال الموسم ما قبل الماضي مع أجاكس، حينما أضاع أكثر من ضربة جزاء في أوقات حاسمة، تسببت في إقصاء النادي من كأس هولندا وفقدانه الأمل في المنافسة على درع البطولة، فجاء القرار المنطقي والعقلاني بلا عاطفة من الطاقم التقني بمنعه لاحقا من التقدم لأي ضربة جزاء ولو في مباراة ودية.
زياش لم يسدد منذ وقت طويل ضربة جزاء مع أجاكس حيث الصربي طاديش من يتولى المسؤولية، فيما يختص اللاعب المغربي بتنفيذ ضربات الأخطاء والزوايا التي يتقنها أكثر بتركيز ودقة.
أما مع الأسود فزياش ما يزال يملك الصلاحية كمختص أول لتنفيذ الضربة التي غالبا ما يسددها أرضيا على يسار الحراس، والعقدة التي بدأت بهولندا إنتقلت إلى إفريقيا حيث أهدر بعض ضربات الجزاء الحاسمة خاصة في باماكو ضد مالي ضمن تصفيات المونديال وبالكان أمام البنين، ورغم كل ذلك فالمعني بالأمر لم يطلب إعفاءه كما فعل العديد من عباقرة الكرة عالميا عبر التاريخ، وحتى رونار وخلفه وحيد لم يتجرأ أحد منهما على ثني زياش الفاقد للحظ والتوفيق، وترك المهمة للآخرين سواء كانوا مدافعين أو مهاجمين.

 

مواضيع ذات صلة