هل أصبحنا فعلا متخلفين لهذه الدرجة ولم نعد نفهم في الكرة؟

لماذا تغيرنا وأصبحنا نتسرع في تصدير الأحكام الجاهزة وأحكام القيمة دون تريث؟
أليس المحللون هم سبب هذه البلوى التي هي عليها فريقنا الوطني وكرتنا بشكل عام
فما حدث و يحدث  في المحطات الإذاعية و المواقع  من خلال بكائيات ومرثيات على  الحرس القديم من بوصوفة للأحمدي حتى بنعطية وبوطيب وبلهندة وداكوسطا ٬ يشبه قداسا جنائزيا يشبع المنتخب و يدفنه وينهي عمره الإفتراضي ويعدم الأمل في المستقبل 
فما حدث أمام بوركينافسو صحيح لم يكن مثاليا ولا لامعا٫ لكن مع استحضار ظروف التخفيف و تجلوز إكراهات غيابات ثلاثي المنتخب الأولمبي النصيري ومزراوي وحكيمي مع استحضار جزئية ضربات جزاء زياش التي يصر على تسديدها٬ من الممكن أن نأمل خيرا في معسكر أكتوبر إن شاء الله.
لست متفقا مع إحياء الموتى ولا بعث العظام من رفاتها٬ فماذا يجدى أن نرهن مرحلة الإصلاح ببوصوفة و الأحمدي وباقي الحرس القديم كحل ترقيعي ٬ قد يكون ماكياج تجميلي لكنه لن يكون علاجا للورم السرطاني مثلا..
مثل هذه المحطات أمام بوركينافاسو وأن حملت العيوب و المؤاخذات أفضل بكثير للتصحيح من أن نواصل البريكولاج والترقيع..

 

مواضيع ذات صلة