نورالدين أمرابط: متى يتخلص من عيوبه؟

لم يكن في أفضل حاليا، ولم يكن أيضا ذكيا في محاولاته، ولا ناجعا في الهجوم، صحيح أنه قام ببعض المحاولات، لكن أغلب كراته كانت بدون فعالية، وغلب عليه مجددا اللعب البدني والاحتكاك الزائد، الشيء الذي كلفه إنذارا، مع غياب الفعالية، لذلك لم يكن أمرابط في يومه، وكانت لمسته غائبة في الهجوم، رغم أنه ركض كثيرا، تارة في الجهة اليمنى وتارة في الجهة اليسرى.

 

مواضيع ذات صلة