تقرير "المنتخب": الجيش يراهن على التغييرات لاستعادة زمنه الذهبي

يدخل الجيش الملكي الموسم الجديد،  وكله آمال ليتخلص من التواضع الذي ضربه، بدليل أنه لعب في الموسم الماضي على البقاء، وأنهى الترتيب في المركز 14 الذي يفصله مركزا واحدا يؤدي إلى النزول للدرجة الثانية، الشيء الذي أكد أن الفريق العسكري كان مطالبا للقيام بتغييرات جذرية من أجل دخول الموسم الجديد بطموحات جديدة.
طالب هل يكون رجل المرحلة؟
بعد أن قرر المدرب الإسباني كارلوس ألوس الرحيل عن الجيش حيث فسخ عقده، كان على المكتب المسير للجيش البحث عن مدرب بمواصفات خاصة، أهمها تجربته من أجل إخراج الفريق من وحل التواضع، فراهن على خبرة عبدالرحيم طاليب، الذي دائما ما ترك بصمة جيدة في كل التجارب الأخيرة التي كانت أمامه.
ووجد مسؤولو الفريق العسكري في طاليب الرجل المناسب ليعيد الفريق للواجهة، حيث غادر الأخير اتحاد طنجة، قبل أن ينضم للقلعة  العسكرية.
ثورة بشرية
يبقى الجيش من أكثر الأندية التي غيَرت من جلدها في الميركاطو الصيفي، وكان منتظار أن يقوم الفريق العسكري بثورة بشرية بعد أن غادره مجموعة من اللاعبين، من قيمة برحمة والبزغودي والحظ وبورقادي واليوسفي وباكايوكو ومعاوي وغيرهم.
وراهن الجيش في انتداباته على جلب أسماء غير معروفة جيدة، ومنها من كان يمارس بالدرجة الثانية والهواة، باستثناء بعض الأسماء  المجربة كبامعمر وعميمي، واعتبر طالب أن هذا الخليط من اللاعبين سمح له بتكوين  مجموعة متجانسة، بل تفادي التعاقد مع النجوم وهدر المال، دون أي نتيجة مثلما كان في المواسم السابقة.
بأي حال؟
الكثير من الأسئلة تطرح حول مدى قدرة الجيش لتحقيق شيء ما هذا الموسم، والمنافسة على الألقاب، ولو أن طاليب طالب من مكونات الفريق الصبر على هذه المجموعة الشابة، والقادرة في رأيه على العطاء، إذ  خاض أكثر من 20 مباراة ودية في فترة الاستعداد، وكان الغرض من ذلك، هو الرفع من درجة الانسجام بين اللاعبين الجدد.
ويبقى الجيش من الأندية التي ستكون جديرة بالمتابعة والمراقبة أمام التغييرات التي قام بها الفريق، علما أنه ما زال لم يخض أي مباراة رسمية وستكون خرجته الأولى أمام المغرب التطواني في الدورة الأولى بالبطولة.

 

مواضيع ذات صلة