هل وجدت الأندية المغربية صعوبة في التحول لشركات؟

لم تأبه جل الأندية المغربية، بالخطاب الغاضب الذي ألقاه فوزي لقجع، رئيس جامعة الكرة المغربية في اليوم التواصلي، الذي عقد بمدينة الصخيرات على خلفية الخروج المذل للمنتخب المغربي من ثمن نهائي كأس إفريقيا الأخير، على يد منتخب بنين، إذ تحدث لقجع بلغة شديدة وأرغد وأزبد، وهدد الأندية التي لن تتحول إلى شركات رياضة بحرمانها من خوض منافسات البطولة، وقال إنه لن يسمح لأي فريق بالمشاركة في المنافسة في الموسم الجديد حتى يتم وضع ملفاته القانونية لدى وزارة الشباب الخاصة بتأسيس الشركة، وقال بالحرف: "الأندية التي لن تلتزم بالتحول إلى شركة رياضية، لن تشارك في الدوري، حتى لو إستدعى ذلك إجرائها بـ12 فريقا فقط".
غير أن واقع الحال أكد أن الأندية أو أغلبها، لم تنصع لتهديدات رئيس الجامعة ولم تعطها الأهمية اللازمة، حيث عقدت الأندية المغربية جموعها العامة السنوية، دون أن تتطرق لهذا الملف باستثناء ثلاثة أندية فقط لا غير، قدمت ملفاتها إلى وزارة الشباب والرياضة، للمصادقة على النظام الأساسي لإحداث شركات رياضية، ويتعلق الأمر بمولودية وجدة والدفاع الجديدي ونهضة الزمامرة.
وتواجه الأندية مجموعة من الإشكالات التي تحول دون تأسيس الشركة، ومن ضمنها أن عددا من الفرق غير معتمدة بعد، ولم تصادق على تأسيس الشركة في جموع عامة إستثنائية، كما ينص على ذلك القانون، ولم تصادق على النظام الأساسي للشركة، قبل بعثه إلى الوزارة للمصادقة عليه.
نادي واحد، هو من إمتلك الشجاعة، وأعلن أنه لن يتحول لشركة، ويتعلق الأمر بنادي الجيش الملكي، وهو جمعية رياضية تابعة للقوات المسلحة الملكية، إذ أعلن الطيب بناني كاتبه العام، أن الفريق لن يحدث الشركة، إستجابة لقانون التربية البدنية والرياضية 30-09 المغربي، لأن الفصل 115 يعفيه من ذلك، وقال في تصريحاته أن فريقه معفى من إحداث الشركة الرياضية، عكس باقي الأندية المغربية، بحكم أنه جمعية عسكرية، ولا تخضع لقانون التربية البدنية والرياضة.

 

مواضيع ذات صلة