تجاوز الرجاء صدمة الإقصاء في كأس العرش أمام نهضة الزمامرة، وبدأ يستعيد عافيته، حيث ساعده في ذلك، الفوز المهم الذي سجله على النصر الليبي في ذهاب الدور التمهيدي الثاني لكأس عصبة أبطال إفريقيا 3/1، ومؤكد أن هذا الانتصار قد قدم عدة مكاسب للفريق البيضاوي في انتظار المواجهات المقبلة، حيث جاءت كالتالي:
دفعة معنوية 
أعاد هذا الفوز الثقة  للرجاء، بعد الإقصاء المفاجئ بملعبه أمام نهضة الزمامرة الصاعد حديثا للدرجة الأولى، الذي فاز 3-2,
ومعلوم أن ذلك الإقصاء، قد أرخى  بظلاله على الفريق، وكان لا بد من تسجيل نتيجة إيجابية أمام النصر، لتجاوز الضغط واستعادة الثقة، وكذا الانتقادات التي تعرض اللاعبون والمدرب باتريس كارطيرون من طرف الجمهور الرجاوي، الذي حتما سينسيه هذا الفوز المهم، مرارة الإقصاء من الكأس، في انتظار تكريس ذلك سواء في المباريات المحلية أو القارية.
الواجهة الإفريقية
وضع الرجاء البيضاوي قدما في دور المجموعات بعد فوزه المهم والعريض على النصر، حيث يعتبر هاجس الرجاء هو التأهل لدور المجموعات في هذه المنافسة التي غاب عليها منذ سنة 2013، وذلك تنفيذا لرغبة الجمهور الرجاوي، الذي طالب المكتب المسير والطاقم التقني واللاعبين بضرورة التألق في كأس العصبة، والفوز باللقب.
وسيضمن الانتصار العريض بقاء الفريق الأخضر في المنافسة وتأهله بنسبة كبيرة لدور المجموعات، في انتظار مباراة الإياب بالدار البيضاء.
الاطمئنان على الدفاع 
ساد قلق كبير من جبهة دفاع الرجاء في مباراة النصر، التي تلقت مرماه 6 أهداف من أصل 4 مباريات رسمية، وكان من ضحايا  تواضع هذا المركز فسخ عقد المدافع ساليف كوليبالي.
كارطيرون عاد في مباراة النصر لثنائية عبدالرحيم الشاكير وبدر بانون في الوسط الدفاعي، ومحمد الدويك وباتريس نغا في مركز الظهيرين الأيمن والأيسر، وكان مستوى الدفاع جيدا، وعاد الاطمئنان لهذه الجبهة في مباراة النصر، وقدم مستوى جيدا مقارنة بالمباريات السابقة، في انتظار عودة الورفلي الذي يستعد للمشاركة في المباريات بعد تعاقده رسميا مع النسور.