«المنتخب» تكشف أسرار استقالة جمال في منتصف الليل

 بعيدا عن السياقات التي تخوض في الأعراض..والتربيطات التي إنتشرت مثل النار في الهشيم، والتي ربطت بين الفضيحة الأخلاقية التي تفجرت داخل مركز تكوين الرجاء، وبين استقالة الساعة الثانية صباحا كما أعلن موقع الرجاء الرسمي..ما كان لنا إلا أن نتوخى التحري الإعتيادي والدقيق كعادة «المنتخب» لاستجلاء حقيقة هذه التقاطعات.
ولأننا منذ فترة طويلة كنا على بينة كون جمال فتحي لن يستمر طويلا مع الرجاء، وانتقاله لمشروع رياضي آخر يتوقف على حسم تفاصيل هذه الخطوة بالشكل الرسمي، فقد كان لزاما أن نطرق باب المعني الأول بالأمر وهو جمال نفسه ليقدم لنا تفصيلا أو توضيحا لهذه المغادرة الطوعية كما ذيلها بلاغ الرجاء.
يقول جمال يقول: «صحيح وضعت إستقالتي رسميا داخل نادي الرجاء، وفكرة التنحي من هذا المنصب ليست وليدة اليوم لكن تفعيلها لتصبح واقعا تم بالفعل يوم أمس لأسباب ألخصها في سببين:
الأول هو انهاء الدورة الزمنية لمهمتي وكذا عدم تحملي الكثير من الضغوطات والإشاعات المغرضة وحتى التضييق على اشتغالي، ولم يكن بالإمكان أن أصارع كل هذه الجبهات بدل أن أتفرغ للأدوار التي جئت من أجلها.
إنتقادات همت تدبير بعض الصفقات في حين لا أحد يثمن ضم زكرياء الوردي ب 50 مليون سنتم فقط وهو مستقبل الكرة المغربية ولا ضم العرجون ولا حتى ضم نناح الذي يعد اليوم أحد أفضل لاعبي البطولة وأرقامه مع الرجاء بتسجيل 10 أهداف وهو ليس بالمهاحم ولم يمض عام واحد على التعاقد معه تنصفني بجانب فابريس نغا الذي تم جلدي فور التعاقد معه ورفض النادي نصف مليار لبيعه في الصيف، وختاما بفابريس نغوما الذي تنقلنا عنده وتحملنا صراعا قويا في الكواليس لجلبه ومؤخرا التعاقد مع سند الورفلي بقيمة مالية لم يصدقها أحد وكان مطلب الجماهير.
 أنا لست هنابصدد التباهي بما قدمت أو أنجزت هذا دوري وواجب مهني إضافة للدينامية التي أصبح عليها مركز التكوين وغيرها. والسبب الثاني هو أنه في خضم هذه المستجدات أنا بصدد دراسة مشروع جديد، وصلتني عروض تطابق توجهاتي وطموحاتي، مشروع سيتيح أمامي  إستنشاق هواء مختلف وبطبيعة الحال إدارة النادي تقبلت مشكورة الوضع».
في الختام يضيف جمال «بلاغ النادي كان واضحا وأنا ممتن لثقة السيد جواد الزيات الذي استمات في الدفاع عني وبقائي رفقة الفريق، وباقي طاقم المكتب المسير أقدر لهم حسن صنيعم هذا، لكن فوق طاقتي لا ألام لهذا فضلت التنحي في هذه الظروف الإيجابية وهذا الوضع الصحي الذي يمر منه النادي لا في فترة مضطربة حتى لا يكون هناك تشويش على مساره».
 وفي معرض ربط ما يتم الترويج له بسأن تورط مسؤول بارز داخل الإدارة التقنية للرجاء في فضيحة أخلاقية قال جمال «ولو أني أرفض الخوض في مثل هذه الأمور إلا أني مع الأخلاق ومع توخي مسطرة التحقيق ومع الضرب بيد من حديد على يد كل من سولت له نفسه الخروج عن نص الأخلاق واحترام أمانة الفتيان التي تتحمل مراكز التكوين رسالة تهذيبها قبل  تدريبها»

 

مواضيع ذات صلة