هل مازال تاعرابت يصلح للأسود؟

في هذا السن أولا وبعد تلك السنوات من القطيعة ثانيا مع الفريق الوطني٬ وبعد كل المخاضات العسيرة التي مر منها اللاعب ثالثا٬ يجدر بنا طرح السؤال التالي: هل مازلنا في حاجة لتاعرابت أو هل مازال تاعرابت يصلح للأسود؟
الجواب: بالقطع لا لأننا في مرحلة إعادة التغيير والبناء لا يجدر بنا أن نلتفت للخلف ولا يجدر بنا أو نعيد بعث العظام الرميم من رفاتها.
بين تاعرابت وحارث الفرق بين السماء والأرض على كافة المستويات٬ من السن للمهارة لخدمة المجموعة والتطلع للمستقبل٬ لذلك يبدو من غير الواقعي اليوم النظر لتاعرابت وهو في هذا السن على أنه ممكن أن يطلع بدور بوصوفة٬ وإلا ما الذي يضر أن نبقي على بوصوفة لما بعد مونديال قطر طالما أنه مازال قادرا على اللعب؟
لذلك وجب التفكير بالعقل والحكمة لأنه ممكن أن نقبل ثنائية أمرابط وأملاح لكن مع تسجيل مؤاخذات على تمكين تاعرابت من دور القائد والمايسترو فقد أظهر الفتى أن السن تجاوزه وأننا لو نعود لندخل دائرة الزمن ونفتش في الأوراق المحروقة والمتلاشية فأن الصورة لن تطلع حلوة ولا مكتملة. لذلك وجب العودة للرشد وسريعا...

 

 

مواضيع ذات صلة