مالونغو يدفع الجامعة لقرار تاريخي

كما توقعنا في متابعة سابقة٬ بأن قانون اللاعبين الأجانب في البطولة الإحترافية لم يتم التعامل معه كما ينبغي والذي سجل تجاوزات خطيرة وتزويرات قادمة من بلدان إفريقية لا تضبط فيها الأمور الإدارية كما ينبغي لعدد مباريات لاعبيها الدوليين.
لكل هذا هناك توجه من أجل تعديل القانون بإلغائه أو خفظ كوطة المباريات الدولية للمحترفين الأفارقة من 10 مباريات ل 5 ومالونغو والضجة التي أثارها مؤخرا وقبله شيكاطارا هما أحد أسباب هذه التعديلات التي نحتاج جمعا عاما استثنائيا داخل الجامعة لتغيير القانون. لكن هل سيكون التغيير بأثر رجعي ليسري على الحالات مثار النزاع حاليا؟

 

مواضيع ذات صلة