تقرير "المنتخب": غاموندي طرد نفسه من حسنية أكادير

لم تكن إقالة ميغيل غاموندي من حسنية أكادير بالغريبة، بسبب المشاكل التي أثارها المدرب الأرجنتيني، وتغيَر سلوكه، وشعرنا أن الرجل انتفخ بسبب النتائج الإيجابية التي سجلها، وتغير تعامله مع محيطه في الفترة الأخيرة.
وكان البلاغ الذي تحدث فيه المكتب المسير لحسنية أكادير، حول أسباب إقالته كافيا وشافيا، لتأكيد أن الرجل تجاوز حدوده، وهو الذي كان بالكاد مغمورا في البطولة المغربية، ويبحث عن اسمه داخلها، ونسي كيف مدَ له مسؤولو الحسنية يد  العون، سواء على مستوى الثقة التي وضعوها فيه، أو لعدم توفره على رخصة (أ) التي تسمح له بتدريب فريق بالقسم الأول، حيث ساندوه ليوواصل مهمته.
كل ذلك لم يشفع لغاموندي ليُبقي قدماه في الأرض، وأن لا يتجاوز اختصاصاته، عندما دخل في صراع عميق مع إدارية تشتغل في النادي، أو لمشاكله مع المسؤولين ووسائل الإعلام المحلية، دون استثناء عدم مناقشته نهائي الكأس بالشكل المطلوب، وخسره أمام الاتحاد البيضاوي الذي يمارس في الدرجة الثانية.
غاموندي أضاع فرصة كبيرة، وهو يغادر فريقا طموحا سيكون له شأن في المستقبل، وأضاع أيضا وبسذاجة فرصة التتويج بالكأس، وركب رأسه ولم يكترث بالانتقادات التي أكدت أن هجوم فريقه يعاني.
غاموندي من دون شك سيتحسر على الطريقة التي رحل بها، والأخطاء التي ارتكبها، ليس فقط التقنية أو التكتيكية، بل خارج ما هو رياضي، ما يؤكد أنه طرد نفسه بنفسه من القلعة السوسية، وأدى ثمن عناده  وثقته الوائدة غاليا.

 

مواضيع ذات صلة