يجمع العديد من الأطباء النفسيين والأخصائيين أن الظرف العصيب الذي يمر منه العالم أجمع حاليا بسبب فيروس كورونا المستجد، والعزل الصحي الذي تسبب فيه لثلاثة مليرارات نسمة ستكون له تبعات سلبية ستؤثر على الصحة النفسية لكثير من الناس والرياضيين على الخصوص.

وأشار العديد من المسؤولين في القطاع الصحي التابع لعدد من الجامعات الرياضية عبر العالم إلى أن العزل الصحي الذي يعيشه اللاعبون حاليا في بيوتهم، بالرغم من أنهم يقضون فيه كثيرا من الأوقات في التدريبات، فإنهم يشعرون بنوع من الملل والضيق والإحباط راهنا، كما ستكون له تبعات سلبية على المدى الطويل، خصوصا أن الوضغ غامض حتى الآن، والتعامل مع الفيروس القاتل مازال يثير القلق.

ويخشى الكثير من الأطباء النفسيين أن تتراكم مخلفات فيروس كورونا على الرياضيين من الناحية النفسية، وينتابهم القلق الشديد بشكل متواصل والخوف من الإقتراب من الناس، والهوس بغسل اليدين باستمرار.