بعيدا عن التوترات الرياضية التي شابت نهائي كأس افريقيا للأمم بالمغرب بين اسود الاطلس والسينغال في انتظار اصدار العقوبات القانونية اتجاه منتخب السينغال الذي أفسد العرس الرياضي برغم فوزه باللقب القاري ، نظّم اتحاد طلاب كلية الطب بجامعة الشيخ أنتا ديوب في داكار وفق إفادات إعلامية سينغالية، يوم الثلاثاء، مباراة ودية بين طلاب من السنغال والمغرب.

وهدفت هذه المبادرة إلى تعزيز العلاقات بين البلدين عقب نهائي كأس الأمم الأفريقية المثير للجدل. وعزز المصدر الإعلامي السينغالي ( سينغو) قوله انه على أرض الملعب، تداخلت ألوان الفريقين، رمزاً للتضامن والصداقة. وتم توثيق الحدث بصور لكل فريق، تلتها صور للعائلات ومجموعات الأصدقاء، مُبرزةً الجانب الاجتماعي للمباراة.

ومن بين ردود الفعل التي تم جمعها، صرّحت الطالبة عائشة ديوب قائلةً: "لحظة وحدة بين بلدين يجمعهما تاريخ مشترك"، بينما أضاف زميلها المغربي، يوسف العمراني: "سنبقى دائماً أمتين شقيقتين، ولن يُغيّر ذلك شيء". وكان هذا الحدث الرياضي أكثر من مجرد مباراة، بل رمزاً حياً للتعاون والأخوة بين السنغال والمغرب.