أعلنت الحكمة الدولية المغربية بشرى كربوبي، في تصريح عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، قرارها بالاعتزال النهائي لمهنة التحكيم، في قرار جاء نتيجة ظروف شخصية وشعور بالظلم والإقصاء في إدارة بعض المنافسات.

وأكدت كربوبي أن مسيرتها امتدت على مدار 25 سنة، حققت خلالها مراتب متقدمة على المستوى الإفريقي والدولي، ووصلت إلى مرحلة الترشيح لكأس العالم 2026، وأن تجربتها كانت ناجحة رغم محاولات البعض التقليل من إنجازاتها.

وقالت الحكمة المغربية إن اعتزالها يأتي كخطوة احتجاجية على سوء التدبير والإقصاء والإهانة التي تعرضت لها، وأن كسب احترام المغاربة وحبهم كان أبرز ما حققته خلال مسيرتها المهنية.

خلال مسيرتها الطويلة، مثلت كربوبي المغرب في المحافل القارية والدولية الكبرى، بما فيها كأس أمم إفريقيا، دوري أبطال إفريقيا، الألعاب الأولمبية باريس 2024، ومونديال السيدات في أستراليا.

ورغم أن بعض قراراتها في البطولة الوطنية أثارت الجدل واحتجاجات بعض الأندية، فقد تمكنت من الحصول على جائزة أفضل حكمة إفريقية لسنة 2024، تقديرا لتألقها وتميزها في قيادة مباريات كبرى.

وكان استبعادها مؤخرا من إدارة مباريات القسم الاحترافي ومن المشاركة في كأس العالم لأقل من 20 سنة، عاملا إضافيا دفعها لاتخاذ قرار الاعتزال، حيث اكدت انهذه الخطوة هي بمثابة احتجاج على الظلم وسوء التدبير، مع التأكيد على أن احترام القيم والمبادئ كان دائما معيارها الأساسي.

وختمت بشرى كربوبي تصريحها بالإشارة إلى أن حب واحترام المغاربة يمثل أعظم مكافأة لمسيرتها الحافلة، معتبرة أن الاعتزال رسالة احتجاجية ضد كل ما يمس العدالة والمهنية في كرة القدم الوطنية.