يستعد حكيم زياش دخول رحلة جديدة في مشواره الكروي، حيث سيلعب الموسم المقبل لنادي تشيلسي  الإنجليزي، بعد سنوات قضاها في البطولة الهولندية.
ويسعى الدولي المغربي أن تلقى هذه التجربة الأولى له خارج الأرضي المنخفضة النجاح، ويقدم الإضافة التي تنتظرها مكونات تشيلسي.
وتؤكد كل المؤشرات أن مهمة زياش لن تكون سهلة، وينتظر أن يواجه بعض الصعوبات المطالب بتخطيها.

 

الاسلوب الأنغلوساكسوني
سيصطدم حكيم زياش بأسلوب مغاير عن ذلك الذي تعود عليه في البطولة الهولندية، التي تعتمد على اللعب المفتوح وتتفادى الأسلوب الخشن في التدخلات، وغير سريعة مثلما تتميز به الكرة الإنجليزية، دون استثناء الكرات الهوائية، وهو ما لا يتماشى مع الأسلوب الذي يميز زياش، وما تعود عليه من تقنيات في هولندا وسهولة إيجاد الحلول، الشيء الذي لن يجده في البطولة الإنجليزية التي تعتمد على الاندفاع والسرعة.

منافسة شديدة
سيجد زياش أمامه في تشيلسي مجموعة من النجوم  التي تؤتث فضاء الفريق الأزرق، وهو ما ينذر أن المنافسة لن تكون سهلة، والمراكز ستكون غالبا غالية بين اللاعبين الشيء الذي  يفرض على زياش بذل مجهود مضاعف عن ذلك الذي كان يبذله مع فريقه السابق أياكس، إن أرد كسب مكانه.

ضغط الكبار
يبقى تشيلسي من الأندية الإنجليزية الكبيرة التي تنافس على الألقاب، وغلبا ما تعرف مثل هذه الأندية ضغطا كبيرا، سواء من الجمهور أو من وسائل الإعلام، لذلك مطالب زياش أن يستعد جيدا، ويدرك أيضا أنه يحمل قميص فريق كبير، يطارده الضغط.

لياقة بدنية
سيكون زياش مطالب بالتعامل مع جانب اللياقة البدنية بكل جدية، اعتبارا إلى أن الكرة الإنجليزية تعتمد على الالتحامات والتدخلات القوية، خاصة أن بنية زياش غير قوية، لذلك مطالب أن يطور إمكانياته البدنية أكثر، لمقارعة الخصوم في معارك المباريات فوق البساط الأخضر.