الحلم القادم تشريف الكرة الرواندية إفريقيا 
دافيد لويز اعجب بمستوى هذا اللاعب الرواندي 

 أكد الإطار المغربي محمد عادل الراضي مدرب الجيش الرواندي لكرة القدم، خريج المدرسة البلجيكية وابن العاصمة الرباط، أنه جد فخور بأن يتوج بثلاثة ألقاب في موسم واحد رفقة نادي الجيش الرواندي وفي نفس الوقت المساهمة في إبراز بعض المواهب الكروية الرواندية التي ستقول كلمتها في المستقبل، بالإضافة إلى طموحاته المستقبلية رفقة الفريق الرواندي في الإستحقاقات الإفريقية القادمة كما تحدث عن كرة القدم المغربية وأشياء أخرى إليكم تفاصيل الحوار الحصري مع المنتخب.  

 ــ المنتخب: ماهي العوامل الأساسية التي ساهمت في الفوز بلقب البطولة الرواندية لكرة القدم في أول تجربة كمدرب رفقة الجيش الرواندي ؟
 الراضي: بكل صراحة مهمة الإشراف على تدريب فريق كبير من قيمة الجيش الرواندي الذي يعتبر من بين أفضل الأندية الرواندية، لم يكن بالسهل، لكن وبفضل التجربة الهامة التي راكمتها في مساري التدريبي بالديار البلجيكية في مجال التكوين والإحتكاك مع مجموعة من المدربين الأجانب الذي إشتغلت إلى جانبهم كمدرب مساعد وخاصة رفقة المدرب الإسباني غاريدو رفقة نادي الرجاء البيضاوي ومدير رياضي بنادي يونايتد الغاني ومدير التكوين بنادي اتحاد طنجة ولمدة سنتين، وكل هذه التجارب الهامة ساعدتني وبشكل كبير في قيادة الجيش البولندي بنجاح كبير، وفي أول تجربة كمدرب رئيسي، نجحت في الفوز بثلاثة ألقاب في موسم واحد، الفوز بلقب البطولة الرواندية لكرة القدم بكل جدارة واستحقاق وبفارق ست نقاط عن وصيف البطل نادي ريون سبورت، والشيء الجميل أن الجيش الرواندي وطيلة الموسم الكروي لم يتلق أية هزيمة، حقفنا 18  إنتصارا وست تعادلات، سجلنا 44 هدفا وسجلت علينا 11هدفا فقط، بالإضافة إلى الفوز بلقب كأس الشهداء، الذي يعتبر من أفضل المسابقات برواندا، وكأس إفريقيا العسكرية لشرق إفريقيا، ويعود الفضل في تحقيق كل هذه النتائج المميزة إلى العمل الكبير والمشترك بين إدارة النادي التي وفرت كل الظروف الملائمة وكذا رغبة اللاعبين في تحقيق النتائج الجيدة، بالإضافة إلى طريقة العمل الناحجة التي رسمتها رفقة الطاقم التقني المساعد والمكون من المغربيين  نبيل بكراوي معد بدني والحاج الطيب مدرب حراس المرمى واطر تقنية تشتغل مع الجيش الرواندي مند سنوات، وبالمناسبة أود أن أشكر جميع الأطراف التي ساهمت في تحقيق هذه الألقاب إدارة النادي، اللاعبون الأطر التقنية والجمهور، هذا التلاحم الكبير بين جميع مكونات النادي ساهمت في تحقيق ثلاثة ألقاب غير مسبوقة في تاريخ الجيش الرواندي الذي يطمح إلى تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية وخاصة في عصبة أبطال إفريقيا أو كأس الكاف خلال المواسم القادمة.

 ــ المنتخب: هل بالفعل الجيش البولندي قادر على تحقيق نتائج جيدة في عصبة أبطال إفريقيا أو كأس الكونفدرالية الإفريقية؟
 الراضي: من بين أهم الأهداف والطموحات المستقبلية المسطرة مع مسؤولي الجيش الرواندي، في المقام الأول بناء فريق تنافسي قادر على المنافسة وضمان التأهل لدور المجموعات لعصبة الأبطال الإفريقية أو كأس الكونفدرالية، خاصة وأن هذه الإستحقاقات الإفريقية تعرف مشاركة أندية إفريقية قوية، من المغرب، مصر، تونس والكونغو الديمقراطية، يتوفرون على لاعبين مجربين ولهم ثقافة الفوز بالألقاب، ومن بينهما الأندية المغربية التي سيطرت على منافسات عصبة الأبطال وكأس الكاف وفي مقدمتها فريقا الوداد والرجاء المؤهلين للمربع الذهبي لعصبة الأبطال ونهضة بركان وحسنية أكادير المؤهلين لنصف نهائي كأس الكاف، ومن أجل إعداد فريق الجيش بالشكل المطلوب للإستحقاقات الإفريقية القادمة، قامت إدارة الفريق بانتذاب ثلاثة لاعبين مدافع أيمن، جناح أيمن ووسط ميذان، كلهم لاعبين من رواندا ولا تتعدى أعمارهم 21سنة، خاصة وأن سياسة فريق الجيش الرواندي تعتمد بالأساس على اللاعبين المحليين بهدف تكوين لاعبين قادرين في المستقبل على تقديم الإضافة الكبيرة لمنتخب رواندا، ومشاركة الجيش الرواندي في عصبة الأبطال أو كأس الكاف في الموسم القادم، تدخل في إطار هذه الدينامية الإيجابية خاصة وأن فريقنا يضم 11لاعبا يشكلون الدعامة الأساسية للمنتخب الرواندي.

 ــ المنتخب: بعد تحقيق أهم الأهداف المسطرة رفقة فريق الجيش الرواندي، هل جددت العقد مع المسؤولين عن الفريق لمواصلة العمل وتنفيد البرامج والطموحات المستقبلية  ؟
 الراضي: في شهر يوليوز الماضي وقعت عقد الإشراف على تدريب الجيش الرواندي لمدة موسم واحد قابل لتجديد، وبعد تحقيق اهم الأهداف المسطرة وفي مقدمتها الفوز بلقب البطولة، طلب مني المسؤولون عن الفريق تجديد العقد، بعدما اقتنعوا بالعمل الكبير الذي قمت به رفقة الطاقم التقني المساعد، ونحن الآن بصدد وضع اللمسات الأخيرة لتجديد العقد، وبالمناسبة أود أن اشكر كافة المسؤولين على فريق الجيش الرواندي على تجديد الثقة وأطمح بإذن الله وقوته إلى تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية والمساهمة في تكوين لاعبين كبار بإمكانهم تقديم الاضافة الكبيرة للفريق والمنتخب الرواندي.
 
ــ المنتخب: من وجهة نظرك الخاصة، هل ساهمت كمدرب على تقديم الإضافة المرجوة للجيش الراواندي ؟ 
 الراضي: بدون مجاملة وبشهادة الصحافة الرواندية وكل المتتبعين، فريق الجيش الرواندي عرف تطورا كبيرا على مستوى التنظيم الدفاعي وقوة وسط الميدان والهجوم والإنسجام الكبير بين جميع خطوطه المتقاربة، بالإضافة إلى طريقة اللعب المنظمة والتي ساهمت في تسجيل 44 هذفا وبدون تسجيل أي هزيمة طيلة الموسم على مستوى البطولة وكأس الشهداء، ولعل كل هذه الأرقام المسجلة تتحدث على نفسها، والشيء الذي أسعدني كثيرا هو التطور الكبير لعدد كبير من اللاعبين الشباب الدين نحجوا في اخد مكانتهم الرسمية ضمن الأول ومن بينهم لاعب شاب لايتعدى عمره 16سنة، سيكون له شأن كبير في المستقبل، بالاضافة الى لاعب شاب مغمور استقدمت الفريق وبفضل التداريب المتواصلة والتقة في النفس، وفي ظرف وجيز أصبح هذا اللاعب الشباب من بين اللاعبين المؤثرين داخل الجيش والمنتخب الرواندي، ونظرا للعلاقة المتميزة التي تربط بين نادي الجيش الرواندي ونادي أرسنال الانجليزي قام النجم النجم البرازيلي ومدافع أرسنال الإنجليزي دافيد لويز بزيارة لرواندا وتابع إحدى مباريات الجيش الرواندي وأعجب كثيرا بمستوى هذا اللاعب الموهبة، وهذه الشهادة المستحقة من طرف لاعب كبير إسمه دافيد لويز ستساهم في الرفع من معنويات اللاعب الموهبة ومن خلاله وتحفيز جميع عناصر الجيش الرواندي الذي يتوفر على مجموعة قوية ومتجانسة وعلى لاعبين مميزين يشكلون الدعامة الأساسية للمنتخب الرواندي. 

 ــ المنتخب: هل تتابع أخبار البطولة الإحترافية الوطني وكيف ترى مستوى كرة القدم المغربية ؟
 الراضي: بكل صراحة وبدون مجاملة الكرة المغربية قطعت أشواط مهمة، بفضل العمل الكبير الذي قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برئاسة السيد فوزي لقجع، الذي نجح في رسم العديد من البرامج الهامة والتي ستعود بالنفع مستقبلا على كرة القدم المغربية، بالإضافة لتشييد مركب محمد السادس لكرة القدم الذي أعتبره شخصيا مفخرة لكل المغاربة والذي سيساهم في توفير الظروف الملائمة لكافة المنتخبات الوطنية، بالإضافة الى تطور مستوى البطولة الإحترافية المغربية التي صنفها الخبراء الأفارقة، إنها من بين أفضل البطولات الإفريقية، بالإضافة إلى تعزيز التجهيزات الرياضية وبناء مركبات وملاعب من المستوى العالي في العديد من مناطق المملكة وخاصة طنجة، أكادير، مراكش، الدر البيضاء، الرباط، وجدة،  كل هذه العوامل ساهمت في تطور الأداء التقني والجماعي  للاعب المغربي نحو الأفضل وخير مثال على ذلك نجد سيطرة الأندية المغربية على مسابقة عصبة الأبطال وكأس الكاف، والنقطة التي يجب على الأندية الوطنية الإشتغال عليها أكثر في المستقبل هو التكوين والعمل القاعدي القادر على تفريخ  لاعبين مميزين قادرين على ضخ مبالغ مالية مهمة لتعزيز مذاخلها، شخصيا اعتبر التكوين الصحيح والمنتج هو الكنز الحقيقي للأندية.          
        
بطاقته 
الإسم الكامل: محمد عادل الراضي 
من مواليد: 6 دجنير 1978 بالرباط 
الطول: 1و 88
الوزن: 97كلغ 
الشواهد المحصل عليها 
رخصة حرف «أ» من المعهد الفدرالي لتكوين الأطر بلجيكا معترف به من طرف  الإتحاد الأوربي لكرة القدم 
حاصل على شهادة الإعداد البدني وتقنية تحليل الفيديو، وشارك في العديد من الدورات التكوينية في معاهد تكوين مختلفة للمدربين ببلجيكا.
تسع سنوات من التجربة في مجال التدريب رفقة العديد من الأندية البلجيكية ضمن الفئات الصغرى وخاصة بنادي اف.سي بروكسيل وآيت ستار بروكسيل، ف.س بروج ونادي سكاربيك، فاز بلقب البطولة البلجيكية للفئات الصغرى 6 مرات.
 مساره التدريبي  
.شغل مهمة مدير رياضي بنادي يونايتد الغاني سنة 2015 
.عمل مدربا مساعدا  للإسباني غاريدو رفقة نادي الرجاء البيضاوي لمدة 5 أشهر (2017)
.مدير التكوين بنادي اتحاد طنجة من 2017 والى غاية 2019
.مند شهر يوليوز 2019 ، عين مدربا لنادي الجيش الرواندي
الألقاب 
.فاز بلقب البطولة الرواندية لكرة القدم،موسم 2019
.فاز بكاس الشهداء رواندا 2019 
.فاز بلقب كأس أفريقيا العسكرية لكرة القدم لشرق إفريقيا بكينيا 2019 .