يستعد الرجاء لاستقبال نهضة الزمامرة، في مؤجل الدورة 17 في البطولة الاحترافية وكله آمال في تسجيل نتيجة إيجابية وحسم المباراة لصالحه، بعد أن تعادل في مباراته الأولى أمام الدفاع الجديدي من دون أهداف، وتؤكد كل المؤشرات أن المباراة ستكون صعبة، لكن يبقى هدف الرجاء هو الفوز لا غير.
"بونيس " المؤجلات
يبقى الرجاء من بين أكثر الأندية التي تنتظرها المؤجلات، ويعرف أن استغلالها سيمكنه من تحسين ترتيبه أكثر، إذ يحتل المركز السادس برصيد 29 نقطة.
ولن يكون من مصلحة الفريق الأخضر أن لا يحقق الانتصار في المواجهة، عطفا على المخطط الذي وضعه، من أجل استغلال كل مؤجلاته، خاصة بعد تعادله في مواجهته مع الدفاع الجديدي، رغم أن المباراة تبقى ملغومة، خاصة أن نهضة الزمامرة من الأندية  التي عودتنا على تقديم أفضل المباريات، غير أن حاجة الرجاويين للفوز وحسم ثاني مؤجلاته، ستدفع النسور للانقضاض عى النقاط الثلاث.

الانتصار الأول
يبحث الرجاء عبر بوابة نهضة الزمامرة، عن الانتصار الأول بعد استئناف البطولة،  إثر تعادله في مواجهته الأولى أمام الدفاع الجديدي من دون أهداف، ويدرك الفريق الأخضر أن النقاط الثلاث ستكون مهمة، للرفع من معنوياته، وإعادته لسكة الانتصارات.
الرجاء لا يريد أن يتأخر في تحقيق فوزه الأول والتراجع، ويرى في هذه المباراة فرصة لتسجيل أولى نقاطه الثلاث الأولى، بعد استئناف البطولة،  الذي ستكون لها من دون شك، تداعيات إيجابية على جميع مكونات.
المنافسة على اللقب
يبقى الرجاء من الأندية المرشحة للمنافسة على لقب البطولة، ويعرف  أن هذا الهدف يمر عبر استغلال كل المباريات، خاصة تلك التي يجريها داخل قواعده، ولن يكون من مصلحته تسجيل أي نتيجة غير الفوز، علما أن النتائج التي سُجلت تخدم مصلحته، على غرر تعادل المتصدر الوداد مع مولودية وجدة الذي يعتبر واحدا من أقوى المطاردين.
وسيرفع الرجاء رصيده في حال فوزه على نهضة الزمامرة إلى 32 نقطة، وهو ررصيد يسمح له بمواصلة الضغط على أندية المطاردة