لم يجد الحسين عموتة، مدرب المنتخب المغربي المحلي، أي حرج  بعدما طالب بإلغاء البت التلفزي لمباراة المغرب وغينيا، التي كانت ستنقل أطوارها على القناة الرياضية، حيث كانت الجماهير المغربية تطمح لمتابعة لاعبي الفريق الوطني، في آخر محك قبل السفر للمشاركة في المنافسة القارية» الشان» بالكاميرون.
عموتة، إختار التكثم على التفاصيل التكتيكية، التي واجه بها منتخب غينيا، ولم يكن يعلم أن الصفحة الرسمية للجامعة الغينية على شبكة التواصل الإجتماعي «فيسبوك» نقلت أغلب فترات اللقاء، فماذا إستفاد الحسين من منع الجمهور المغربي من متابعة منتخب بلاده؟
الحسين كان يخشى أن يتجسس عليه مدربو منتخبات الطوغو، رواندا وأوغندا، وطالب بعدم بت المباراة الودية التي جمعته بغينيا على التلفزيون، مثلما كان يفعله المدربون في الزمن الغابر، أما في عصر التكنولوجيا باتت كل المنتخبات كتابا مفتوحا، وعبقرية المدربين تظهر في المستطيل الأخضر، وليس من خلال إعطاء الأوامر بإطفاء الكاميرات، التي ورغم تعطيلها في ملعب مولاي الحسن بالرباط، شاهدنا و«الله يخلف على الغيينين» أداءا أقل ما يقال عنه أنه كان رتيبا وتحت المتوسط للمنتخب المغربي، قبل سفره للمشاركة في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.