سبب مهم، سيفتح الطريق من دون شك للمحلي المغربي ليكسر جدار العقم الهجومي الذي عانى منه في بداية منافسة كأس أمم إفريقيا للمحليين المقامة في الكاميرون، وهو المتعلق بوضعية المنتخب الأوغندي المطالب بالانتصار إن أراد التأهل، حيث سيفرض هذا المعطى على مدربه أن لا يعتمد على خطة دفاعية مثلما كان الحال لطوغو ورواندا، وسيلعب بخطة هجومية ستفتح المجال من دون شك للمنتخب المغربي ليجد المساحات من أجل تنظيم هجماته. 
وينتظر أن يتمرد المحليون في مواجهة أوغندا على الهجوم، ليستعيدوا ذاكرة التهديف التي خانتهم في مباراتي طوغو ورواندا، بدليل أن الحصيلة التهديفية لم تتجاوز هدفا واحدا.