بعد العودة من كينشاسا بالتعادل (1 – 1) بات من الواضح أن يتعامل وحيد خاليلودزيتش مع مباراة الإياب وفق معطيين إثنين، الأول نتيجة المباراة من حيث الرقم.. ومن حسن الحظ أن الأسود تمكنوا من تسجيل هدف خارج الديار في الوقت الذي دخل مرماهم هدف واحد فقط.. والمعطى الثاني يتعلق بالمحصلة التكتيكية للخصم، والإستنتاج الذي خرج خليلودزيتش بعدما قرأ المنتخب الكونغولي جيدا وقرأ من خلاله فكر المدرب هيركتور كوبر.

صحيح أن طريقة أداء الفريقين خلال مباراة الإياب بالدار البيضاء ستختلف كليا عن طريقة أدائهما خلال مباراة الذهاب بكنشاسا على اعتبار أن وضعيتهما ستتحول للنقيض، وسيتحول الفريق المضيف إلى فريق ضيف والعكس صحيح.. لكن الأمور ستكون في صالح المنتخب المغربي في الإياب على اعتبار العوامل الكثيرة التي ستكون في صالحه من النتيجة إلى الملعب إلى الجمهور.

وإذا استثمر الفريق الوطني هدف التعادل الذي سجله في كينشاسا وحافظ على نظافة مرماه سيكون قد حقق إنجازا مهما، وسيزداد حج هذا الإنجاز إلى تمكن خط هجوم الأسود من فك طلاسم الدفاع الكونغولي وتمكن من تسجيل الأهداف.