رغم ظهوره في مقاطع الفيديو الخاصة بتدريبات المنتخب المغربي إلى جانب زملائه، فإن المفاجأة كانت بإعلان غياب نايف أكرد رسميا عن نهائيات كأس العالم 2026.

المدافع المغربي، الذي لم يستعد كامل جاهزيته البدنية بعد، تم تعويضه بالمدافع مروان سعدان ضمن قائمة أسود الأطلس المشاركة في المونديال، في ضربة جديدة للمنتخب المغربي بعد خسارة خدمات عبد الصمد الزلزولي بسبب الإصابة.

وكانت المعطيات الأولية قد أكدت أن أكرد لم يتعرض لأي انتكاسة جديدة، بل إن قرار استبعاده جاء بتوافق بين اللاعب والطاقم التقني والطبي للمنتخب، بعدما تبين أنه لن يكون قادرا على استعادة أفضل مستوياته في الوقت المناسب قبل انطلاق البطولة، التي يبدأ فيها المغرب مشواره غدا السبت أمام منتخب البرازيل.

وصباح اليوم الجمعة، خرج مدافع أولمبيك مارسيليا عن صمته ليؤكد بنفسه أسباب الغياب، مشددا على أن قرار عدم المشاركة جاء تفاديا للمخاطرة بالعودة السريعة قبل استكمال التعافي الكامل.

وقال أكرد في تصريحات نقلتها الصحافة الفرنسية: "للأسف، لن أشارك في كأس العالم هذه. الأمر لا يتعلق بانتكاسة جديدة. على العكس تماما، أشعر بأنني أتحسن يوما بعد يوم، وأصبحت الإصابة وراء ظهري الآن. لكننا رأينا، بتشاور مع الطاقم التقني والطبي، أن مستواي الحالي من الجاهزية والأداء ليس كافيا بعد لمساعدة المنتخب بالطريقة التي كنت أتمنى خلال دور المجموعات". وأضاف: "رغم كل الجهود التي بُذلت خلال الأسابيع الماضية، اتضح أنني لن أكون جاهزا بدنيا بنسبة 100% مع انطلاق المنافسة. إنه قرار تم اتخاذه بالاتفاق مع الطاقم المشرف، خدمةً لمصلحة الفريق في البطولة".

وتابع أكرد: "أتوجه بجزيل الشكر إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على توفيره كل الإمكانيات منذ اليوم الأول وحتى آخر لحظة من أجل مساعدتي على التعافي. كما أشكر الدكتور كريستوف بودو وكافة أعضاء الطاقم الطبي على مواكبتهم لي، سواء من الناحية الطبية أو النفسية. لقد كان هذا الموسم صعبا للغاية على المستويين البدني والذهني. حاولت بكل ما أملك أن أعود في الوقت المناسب وأن أسترجع أفضل مستوياتي، لكن للأسف لم يكن ذلك ممكنا ضمن المدة المطلوبة".

وختم الدولي المغربي حديثه قائلا: "إنها خيبة أمل بلا شك، لكنني أتقبلها بوعي ومسؤولية. ومن الآن فصاعدا سأكون أول مشجع للمنتخب الوطني. أتمنى كل التوفيق لزملائي في كأس العالم هذه، وأن يجعلوا جميع المغاربة فخورين بما سيقدمونه".