يعتبر كل التقنيين الذين تابعوا مباراة الكونغو الديموقراطية والمغرب في مباراة الذهاب والتي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، أن منتخب الفهود يشكو نواقص دفاعية كثيرة واعتبروا أن مركز الدفاع يبقى الحلقة الأضعف في أدائه.
وكان واضحا الأخطاء الدفاعية التي ارتكبها المنتخب الكونغولي، عندما ضغط عليه المنتخب المغربي.
وينتظر أن يكون الدفاع في مباراة الإياب غدا الثلاثاء مفتاح فوز الأسود، خاصة إذا عرف المهاجمون كيف يستغلون الارتباك المنتظر أن يسيطر على أداء مدافعيهم خاصة إذا استعمل الأسود سلاح الضغط.