راجت أخبار لا سند لها من الصحة تهم وجود اتفاق بشأن موافقة نوصير مزراوي على العودة للمنتخب الوطني، كأول المغضوب عليهم أو المبعدين الذين طويت رسميا، إلا أن مصادر خاصة أكدت ما يلي: «بالنسبة لملف المبعدين هم وحدة متكاملة، هم مفرد بصيغة الجمع، ملفهم يتجاوز في أبعاده وتجلياته لاعبا أوعنصرا، بل ميثاق شرف جماعي مثلما أكد رئيس الجامعة بنفسه، لذلك لا وجود لفصل ملف هذا اللاعب عن الثاني.
كما أن مزراوي مرتبط ارتباطا وثيقا بحكيم زياش، وهذا واقع لا يمكن إنكاره لعلاقتهما وارتباطهما الوثيق، وهذا لا يعني تحالفهما، لكنه يعكس حقيقة أن إبعادهما سويا كان نتيجة لتعاطف واحد منهما مع الآخر، وبدليل أنهما يوم رفضا تلبية دعوة الجامعة لمباراتي الكونغو، أقدما على نفس الخطوة في نفس اليوم وبنفس الطريقة».
وأضاف المتحدث أن اجتماع وحيد مع لقجع هو من سيحدد خارطة طريق عودة المبعدين وأساس التسوية والمصالحة، وكل ذلك لا ينفي وجود تحركات لتمهيد هذه العودة، ومثلما يقولون على صفحة بيضاء بميثاق جماعي يحدد المسؤوليات والواجبات كي لا يتكرر المشهد بكل اللغط الذي تسبب فيه وكل حمولة التهييج والتراشق الذي أفرزه في منصات التواصل والواجهات الإعلامية ومواقع بين موالين لهذا الطرف والطرف الآخر، وكل ذلك لا يليق بعرين الأسود وحرمته.