الإبتسامة التي قال عنها لقجع أنها غابت مع وحيد، وعاد ليقول أنه لا يتصور أن تتحول أجواء الأسود لذلك الشكل المكفهر والملبد بالغيوم مع البوسني، عادت ولعل المرح الطاغي على التدريبات حاليا في اسبانيا والبسمة التي تعلو وجوه جل اللاعبين، لها كلمة سرها متمثلة في وليد الركراكي بروحه المرحة ومرونته الكبيرة في نقل الخطاب والتوجيهات بعيدا عن كافة أشكال التصلب التي رافقت الفترة السابقة.

مع وليد التداريب لا تخلو من دعابة ولا تخلو من مواقف طريفة يسبغها بين الفينة و الآخرى بقفشاته المعهودة٫ ودون أن يفسد كل هذا لود الإنضباط قضية، فالركراكي خلف طرافته تلك، يختفي ويكمن شخص اخر لا يقدم التنازلات ولا يتوانى في إعادة الضبط والربط متى دعت الحاجة لذلك، لكن في حدود المعقول، لذلك كل المجموعة تستشعر التغيير وترحب به وتعد بالقتال مع عرابها الجديد.