كان لوليد جلسة مع الظهيرين أشرف حكيمي ونوصير مزراوي قبل مباراة الشيلي وبعدها، إذ عاد ليسألهما من منكما مرتاح في مركزه ومن له رغبة التطوع بأريحية ليسد الرواق الأيسر؟

هنا تطوع المزراوي وأصر علي  أن يكون هو من يتقمص دور الإطفائي لهذا المركز، مؤكدا لوليد أن حكيمي مرتاح في مركزه وشغله منذ فترة داخل ناديه وأنه منذ تواجده داخل أجاكس لم يكن مقيدا بدور الظهير وكان ينوع ظهوره، تارة جناحا وتارة في خط الوسط.

وفعلا اللاعب الذي لا يشرب الماء ويأكل العشب، أجاد أمام الشيلي في هذا المركز واستحق التهنئة ليس من وليد فحسب بل من زملائه ومن حكيمي تحديدا، وأمام باراغواي سيكرر الركراكي نفس الملمح، وقد يلعب جولة بحكيمي تحسبا لأي طارئ يقع مستقبلا على مستوى الرواق الأيسر.

الركراكي لم يجد من وصف ليصف به لاعبيه سوى ما يلي: "منين يكون عندك بحال هاد الفيراري ما عندكش منين تحاف، وما تحتاجش شهرين ولا 3  أشهر باش توصل ليهم داك الشي اللي بغيتي". 

فعلا هما فيراري بهوية مغربية، واللهم لا حسد.