لغاية الاسف ، لم يتمكن الدولي جواد يميق وبلد الوليد ضمان بقائه بالليغا بعد التعادل المخيب والسلبي بأرضه أمام خيطافي في مباراة سدية وقتالية للطرفين لأجل ذات الغرض اعتبارا الى أن خيطافي بلاعبه منير الحدادي كان موكولا عليه تحقيق معادلتي التعادل أو الفوز دون الخسارة ، فيما كان على جواد الياميق تحقيق الفوز كشرط وحيد للبقاء ، وهو ما تعذر عليه في غياب النجاعة الهجومية رغم الصرامة الدفاعية التي قدمها حرصا ان لا يدخل مرماه اي هدف ، وبالتالي ، فرض عليه القدر النزول الى الليغا الثانية هو وزميله سليم أملاح المصاب منذ شهرين تقريبا ، وهو ما أثر على نجاعة الفريق . وبالتالي ارغم بلد الوليد على السقوط مجبرا بعد موسم واحد حقق معه الصعود من الليغا فقط . ومن جانبه ، لم يشرك المغربي الثاني منير الحدادي طيلة المباراة ، وظل احتياطيا في آخر مباراة له قبل العودة الى فريقه اشبيلية .