النتائج غير المطمئنة والإنقسامات التي يعيشها نادي باري في القسم الإيطالي الثاني، سواء على المستوى الإداري أو في مستودع الملابس، دفعت للإطاحة بالمدرب ميشيل مينياني واضطرته للمغادرة.. وتؤكد "توطو سبورت" الإيطالية أن باري يعيش أزمة حادة بسبب رحيل إثنين من أهم لاعبيه في الصيف هما المهاجم وليد اشديرة وحارس المرمى إيليا كابريلي، حيث لم يتم تعويضهما، وهو ما أحدث تصدعا كبيرا داخل الفريق، وأدى بالتالي إلى حصد نتائج غير سارة. وكان اشديرة المهاجم الهداف قد منح الكثير على مستوى الهجوم لباري خلال الموسمين الماضيين، ونفس الشيء يقال عن حارس المرمى كابريلي.. لكن بعد رحيلهما لم تيم تعويضهما ليتعثر الفريق على مستوى النتائج حيث حقق فوزا واحدا فقط في 9 دورات، مع الإكتفاء بـ7 تعادلات وخسارة مباراة واحدة، وهو ما جعل الفريق يحتل حاليا المركز 12، بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الصعود لبطولة "السيري A" في الموسم الماضي.